تغيير جوهري في قصة 'إيفل ديد'

يأتي الفيلم القادم من سلسلة 'إيفل ديد'، الذي يحمل عنوان 'إيفل ديد بورن'، بتحول ملحوظ في قصته، بعد عقود من الاعتماد على الرعب البحت. المقطورة الجديدة، التي كشفت عن تفاصيل الفيلم، تُظهر للمرة الأولى في تاريخ السلسلة أن أحد الشخصيات يقرأ من كتاب الموتى 'نكرونوميكون' عمداً، وليس عن طريق الخطأ أو بهدف آخر.

لماذا هذا التغيير مهم؟

في جميع أفلام السلسلة السابقة، بدءاً من 'إيفل ديد' (1981) وحتى 'إيفل ديد رايز' (2023)، كان قراءة كتاب الموتى تؤدي دائماً إلى استدعاء الأرواح الشريرة 'ديدايتس' التي تمتلك الأحياء. لم يقم أي شخصية بقراءة الكتاب عمداً بهدف إعادة الموتى إلى الحياة، باستثناء بعض الحالات التي كانت تهدف إلى السفر عبر الزمن أو الفضول فقط.

أما في 'إيفل ديد بورن'، فتقوم الشخصية الرئيسية، آليس (التي تلعب دورها سوهايلا ياكوب)، بقراءة الكتاب عمداً بعد وفاة زوجها، أملاً في لم شمله. هذا التغيير يضيف بعداً درامياً جديداً لمسلسل الأفلام، الذي اعتمد دائماً على الرعب البحت.

تفاصيل القصة الجديدة

تدور أحداث الفيلم حول آليس، الأرملة الشابة التي تنتقل إلى منزل أهل زوجها لمشاركة حزنهم. هناك، تجد كتاب الموتى في كيس قمامة، يعود إلى جد زوجها. على الرغم من أن المقطورة تظهر هنتر دوهان (من مسلسل 'بورن أغين') وهو يقول إن جده كان يؤمن بأن الكتاب سيستدعي الشيطان، إلا أن آليس ترى فيه فرصة لإعادة لم شمل مع زوجها المتوفى.

هذا التغيير في القصة يضيف بعداً عاطفياً جديداً، وهو ما لم نعتده في أفلام السلسلة من قبل. على الرغم من وجود بعض الأبعاد الدرامية في الأفلام السابقة، مثل حزن آش على حبيبته في 'إيفل ديد 2'، أو إدمان المخدرات في 'إيفل ديد' (2013)، أو التوترات العائلية في 'إيفل ديد رايز'، إلا أن هذه الأبعاد لم تكن driver أساسياً للقصة، التي اعتمدت دائماً على الرعب البحت.

ما الذي يمكن توقعه من الفيلم؟

المقطورة الجديدة تظهر الكثير من الرعب والعنف، وهو ما يتوقعه المشاهدون من سلسلة 'إيفل ديد'. ومع ذلك، إذا تمكن المخرج سيباستيان فانيك والكاتب Florent Bernard من الحفاظ على مستوى العنف المتوقع مع تقديم شخصيات متكاملة، فقد يضيفان فصلاً جديداً ومثيراً للاهتمام إلى القصة التي بدأها سام Raimi.

لمحة عن المخرجين

سيباستيان فانيك، الذي أخرج الفيلم، كتب السيناريو بالتعاون مع Florent Bernard. هذا التعاون قد يكون المفتاح لتحقيق التوازن بين الرعب الدرامي والعنف المتوقع من السلسلة.

خلاصة

يبدو أن 'إيفل ديد بورن' سيقدم تحولاً مهماً في قصة سلسلة الرعب الشهيرة. للمرة الأولى، ستُقرأ كتاب الموتى عمداً بهدف إعادة لم شمل مع المتوفى، مما يضيف بعداً درامياً جديداً لمسلسل الأفلام. إذا تمكن المخرجون من الحفاظ على مستوى العنف المتوقع مع تقديم شخصيات متكاملة، فقد يكون هذا الفيلم إضافة مميزة إلى السلسلة.

المصدر: Den of Geek