واشنطن - في جلسة استماع حامية الوطيس بمجلس النواب الأمريكي، وجد لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة الأمريكية، نفسه تحت نيران انتقادات شديدة من قبل النائبة مها، العضوة في لجنة الطاقة والتجارة الفرعية التابعة لمجلس النواب.

واستضافت اللجنة الفرعية المعنية بالبيئة جلسة الاستماع في 28 أبريل، حيث استعرضت أداء وكالة حماية البيئة تحت إدارة زيلدين، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه الولايات المتحدة.

وخلال الجلسة، وجهت النائبة مها انتقادات لاذعة لزيلدين، متهمة إياه بـالفشل في حماية البيئة، وعدم اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة التغير المناخي. كما تساءلت عن دور الوكالة في ظل السياسات البيئية المتراجعة التي تنتهجها الإدارة الحالية.

ورداً على هذه الانتقادات، حاول زيلدين الدفاع عن سجله البيئي، مؤكداً أن الوكالة تعمل ضمن إطار القوانين الفيدرالية، وأنها اتخذت خطوات مهمة لحماية الموارد الطبيعية. إلا أن ردوده لم تقنع الكثيرين، خاصة بعد أن كشفت تقارير سابقة عن تراجع في معايير حماية البيئة خلال فترة توليه المنصب.

وتأتي هذه الجلسة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشاً واسعاً حول مستقبل السياسات البيئية، خاصة بعد انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ في عهد الإدارة السابقة، وما تبع ذلك من انتقادات دولية.

ويأتي انتقاد النائبة مها في سياق broader حملة من قبل الديمقراطيين لاستهداف سياسات إدارة زيلدين البيئية، التي تعتبرها الكثير من المنظمات البيئية غير كافية لمواجهة التحديات المناخية الحالية.

ويبقى السؤال الأبرز: هل يتمكن زيلدين من مواجهة هذه الانتقادات المتزايدة، أم أن давته ستزداد قوة في الفترة المقبلة؟

المصدر: The New Republic