أغادير، المغرب - 22 ديسمبر 2025: محمد صلاح، نجم المنتخب المصري، يستعد قبل مباراة كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد زيمبابوي على ملعب أدرار في أغادير، المغرب. (تصوير: ستريجر/أنادولو عبر غيتي إيمجز)

لا يوجد سوى محمد صلاح واحد. محمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة قدم مصري عادي، بل هو أسطورة حية. في تاريخ كرة القدم المصرية، لا يوجد من ينازعه هذا اللقب، وربما يكون Salah هو أعظم لاعب في تاريخ نادي ليفربول، حيث أمضى تسع سنوات رائعة مع النادي، ومن المقرر أن يغادره هذا الصيف. وإذا لم يكن كذلك، فإن النقاش حول مكانته في قائمة أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ النادي ينتهي عند ذكره. وينطبق الأمر نفسه على مكانته في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك في تاريخ كرة القدم الأفريقية.

لقد ولد صلاح في إنجلترا عبارة أصبحت مرادفة للتميز: «فقط محمد صلاح لديه المزيد». فكلما حقق لاعب غير صلاح إنجازاً قد يضعه في سجلات الأرقام القياسية، لن يتمكن من تجاوز إنجازات صلاح. هناك لاعبين مهمين، ونجوم محبوبين، وأساطير ستذكر إلى الأبد، ومحمد صلاح هو واحد من هؤلاء الأساطير.

لكن قد يكون الأوان قد فات.

الرحيل إلى القمة

عندما بدأ صلاح مسيرته الأوروبية مع بازل وتشيلسي وفيورنتينا، لم يتوقع أحد أن يصبح أسطورة. كان جناحاً أيمناً سريعاً، لكنه لم يكن مثيراً للدهشة في السرعة أو المهارات الفردية. كانت موهبته تكمن في الكفاءة التقنية أكثر من الحركات الاستعراضية. في أوائل العشرينيات من عمره، كان معظم الخبراء يرون أن أقصى طموحاته هو أن يكون لاعباً جيداً في فريق كبير، وليس من سيبني عليه فريقاً يوماً ما.

ثم، في سن 23، انضم إلى روما في إيطاليا، وكان ذلك بمثابة نقطة تحول. بعد عامين، عاد إلى إنجلترا مع ليفربول، وانضم إلى فريق حيوي تحت قيادة المدرب يورغن كلوب. وكانت النتائج مذهلة، بالنسبة لصلاح وليفربول على حد سواء. لم يكن صلاح لاعباً يعتمد على الحركات الاستعراضية، لكنه حوّل كفاءته التقنية إلى آلة هجومية لا ترحم. لثماني سنوات، أصبح من المعتاد أن يتخطى صلاح المدافعين، ليس من أجل الاستعراض، بل بهدف التقدم المستمر. وكان قاسياً في تحقيق الأهداف.

في موسم 2024-2025، حقق صلاح arguably أفضل موسم له على الإطلاق، مسجلاً 47 مشاركة هدف في الدوري الإنجليزي، مما قاد ليفربول إلى لقب الدوري. وكان هذا ثاني لقب له في إنجلترا، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا والعديد من الألقاب الفردية والجماعية.

لكن في موسم 2025-2026، بدا أن ساقيه بدأت تفقدان بعض السرعة. والأكثر سوءاً، بدأت لمسته وإنهاؤه الأهداف تخذلانه. لمسة أولى كانت في السابق تأخذ defenders clear وتجعله يتقدم نحو المرمى، لكنها أصبحت الآن تضعه في مأزق.

هل يستطيع صلاح قيادة مصر إلى المجد في كأس الأمم الأفريقية 2025؟

مع اقتراب كأس الأمم الأفريقية 2025، يبرز السؤال الكبير: هل يستطيع محمد صلاح، الذي اقترب من نهاية مسيرته مع ليفربول، أن يقود منتخب مصر إلى لقب قاري؟ بعد سنوات من الإبداع مع الأندية الأوروبية، هل سيترك بصمة مماثلة مع منتخب بلاده؟

إن أداء صلاح في كأس الأمم الأفريقية لم يكن دائماً على مستوى التوقعات، لكنه ظل دائماً لاعباً حاسماً في moments الحاسمة. مع المنتخب المصري، الذي يتطلع إلى تحقيق المجد القاري، قد يكون صلاح هو المفتاح لتحقيق هذا الحلم. ومع ذلك، فإن التحديات كبيرة، خاصة مع وجود منافسين أقوياء في القارة.

إن مسيرة صلاح مليئة بالإلهام، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب. فإذا تمكن من قيادة مصر إلى لقب كأس الأمم الأفريقية 2025، فسيكون ذلك تتويجاً لمسيرة استثنائية، ويضعه في مكانة أعلى بين أساطير كرة القدم الأفريقية.

المصدر: SB Nation