تحتوي هذه المراجعة على معلومات مسبقة لحلقة الموسم الخامس، الحلقة السادسة من «أولاد الجحيم». إذا كنت قد تابعت مراجعاتي للموسم الأخير، فأنت تعلم أنني لم أكن أستمتع حقًا به حتى الآن. بعد بداية قوية، بدت الحلقات التالية وكأنها نسخة من «أولاد الجحيم»Fan Fiction أكثر من كونها المسلسل الحقيقي. تدور الأحداث في مكانها، وتكثر الحوارات غير الطبيعية — خاصةً بالنسبة لشخصية «كيميكو» — وتزداد الشخصيات على اللوحة لدرجة أن بعض المشاهد بدت وكأنها حشوًا أو مزعجة.
شعر المسلسل وكأنه قد استنفد طاقته، لذا كنت سعيدًا باكتشاف أن الحلقة السادسة كانت ممتعة للغاية! في هذه الحلقة، يعود «ذا ليجند» (بول رايزر) لمساعدة «أولاد الجحيم» في العثور على «بومسايت» (ميسون داي)، الذي يظهر أخيرًا بعد اختطاف حبيبته «الغيشا الذهبية» من دار رعاية «فوت» على يد «باتشر» وفريقه. يمتلك «بومسايت» بالفعل القنبلة V1 التي يبحث الجميع عنها.
كان «بومسايت» يحتفظ بها لحبيبته، محاولًا إقناعها بالعيش معه إلى الأبد، لكنها لم تجد في الخلود جاذبية كبيرة. عندما أقنع «سولجر بوي» «بومسايت» بتسليم V1 مقابل أن يسلب قوته ويهبه الموت، بالإضافة إلى وقت محدود مع حبيبته، وافق «بومسايت». بعد ذلك، سلم «سولجر بوي» الجرعة إلى «هوملاندر»، الذي حقنها على الفور.
هذه هي الخطوط العريضة للحلقة، لكن هناك الكثير من الأحداث ذات المغزى التي تتداخل مع القصة لتجعلها مؤثرة. هناك خيط واحد محبط سأذكره لاحقًا، لكن هذه الحلقة تضمنت لحظات حلوة وغير متوقعة كافية لبيع حل сюжет V1. شعرت بالارتياح حقًا لرؤية «كارين فوكوهارا» تحصل على وقت شاشة دون أن تُجبر على قول عبارات قاسية أو فظة.
عندما تعترف «كيميكو» بخجلها بأنها لا تريد قتل المسنين في دار الرعاية، يفاجئ «باتشر» الجميع بعدم القيام بذلك — إحدى اللحظات القليلة من اللطف الحقيقي في هذا الموسم. تجد «كيميكو» أيضًا صدى لعلاقتها الناشئة مع «فرنشي» في الفوضى بين «الغيشا الذهبية» و«بومسايت». «كيميكو» أيضًا لا تريد الخلود حقًا، ويجب على «فرنشي» قبول ذلك. بالطبع، من المؤلم معرفة أن كل شيء سينتهي، لكن حتى «هوملاندر» يحصل على لمحة عما قد ينتظره بفضل حقائق قاسية من «ذا ليجند» في هذه الحلقة. يقول «هوملاندر»: «أنا لا أخاف منك. أشعر بالأسف تجاهك. أنت مجنون بحق، لكن هذا موهبة». يؤدي «بول رايزر» الحوار بوقاره المعتاد، وهو ما يعكسه أيضًا عدم إيذائه من قبل «هوملاندر»، بالإضافة إلى بذرة الشك التي زرعها في عقله المشوه. إنها لمسة جميلة.
تشارك «آني» و«هيوغو» أيضًا لحظات مميزة أثناء عملهما على خطة لقتل «هوملاندر» باستخدام الفيروس. تعاطف «آني» مع مصير «فايركراكير» بدا حقيقيًا لأننا نشعر بنفس الشيء. كانت «فايركراكير» فظيعة، لكننا شعرنا بالحزن عندما باعت روحها لـ«هوملاندر».