بعد انسحاب كيسي ميانز من منصب الجراحة العامة في إدارة ترامب، أصبح التركيز الآن على المرشح الثالث للمنصب، وهو الدكتورة نيكول سافير، التي أعلنت ترشيحها يوم الخميس الماضي.
تختلف سافير عن ميانز في كونها حاصلة على رخصة طبية سارية المفعول، حيث تعمل سافير كأستاذة للتصوير الإشعاعي في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان، إضافة إلى كونها مديرة قسم تصوير الثدي في فرع المستشفى في نيوجيرسي.
تتمتع سافير بشهرة واسعة بفضل مشاركاتها المتكررة في قناة فوكس بيزنس، حيث دعت إلى الاعتماد على الأبحاث العلمية التي تنفي وجود صلة بين اللقاحات واضطراب طيف التوحد. ومع ذلك، فقد أبدت انفتاحها على جداول التطعيم البديلة للأطفال.
كما شاركت سافير في مناقشات حول قضايا صحية أخرى تهم حركة «اجعل أمريكا صحية مجدداً» التي يدعمها وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور. وقد اتفقت معه في بعض المواقف، بينما اختلفت في أخرى.
آراء سافير حول القضايا الصحية الرئيسية
فيما يلي بعض آرائها حول مجموعة من القضايا الصحية، كما عبرت عنها بنفسها:
- اللقاحات: تؤكد سافير أن الغالبية العظمى من الأبحاث الجيدة تنفي وجود صلة بين اللقاحات واضطراب طيف التوحد.
- جداول التطعيم البديلة: أبدت سافير انفتاحاً على إمكانية اعتماد جداول تطعيم بديلة للأطفال.
- ببتيدات (البروتينات الصغيرة): لم تتطرق سافير إلى هذا الموضوع بشكل مباشر، لكنها لم تستبعد دوره في العلاجات المستقبلية.
- تناول تايلينول أثناء الحمل: لم تقدم سافير رأياً واضحاً حول هذا الموضوع، لكنها شددت على أهمية استشارة الأطباء قبل تناول أي دواء أثناء الحمل.
- الإرشادات الغذائية: دعت سافير إلى مراجعة الإرشادات الغذائية الحالية، مع التركيز على الأطعمة الطبيعية والابتعاد عن الأطعمة المصنعة.
- سرطان الثدي: أكدت سافير على أهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
- كيسي ميانز: لم تتطرق سافير إلى ميانز بشكل مباشر، لكنها أشارت إلى أهمية وجود مرشحين مؤهلين لمنصب الجراحة العامة.
تأتي آراء سافير في وقت تشهد فيه المناقشات حول الصحة العامة جدلاً واسعاً، خاصة فيما يتعلق بسلامة اللقاحات والعلاجات البديلة.