منذ عدة سنوات، واصلت مغامراتي في عالم السيارات صعودًا متواصلًا، متجاوزة حدودًا كنت أظنها مستحيلة، حتى مع بذل أقصى جهد وموارد. مشروع كورفيت 1985 هو خير مثال على ذلك. ففي الشهر الماضي، تسارعت وتيرة التقدم بشكل ملحوظ، بفضل تركيزي الكامل على هذا المشروع دون سواه. أحلم بقيادة هذه السيارة هذا الصيف، بل كنت أتمنى القيام برحلة قصيرة الأسبوع الماضي، لكن لم أصل بعد إلى تلك المرحلة.

كان هدفي الرئيسي هو تركيب محرك LS الجديد بشكل يسمح بقيادة السيارة وقيادتها لمسافات كافية تستدعي تغيير الزيت بعدها. هدف طموح لدرجة أنني لم أخبر به سوى قلة من الناس، مدركًا أن احتمالية عدم تحقيقه واردة. لكن الأهداف، حتى غير المحققة، تلعب دورًا إيجابيًا في تقدم المشاريع، وهذا ما حدث مع كورفيت 1985.

منذ شهرين تقريبًا، ظلت السيارة واقفة على قوائم الرفع، تنتظر تجاوز أكبر عقبة في هذه الرحلة: تركيب ناقل الحركة الجديد في هيكل السيارة. ورغم أن عملية إنزال المحرك لا تتطلب حتى رفع غطاء محرك الجيل الرابع، إلا أن هذه الخطوة كانت بمثابة قفزة كبيرة.

بعد تخطي هذه العقبة، بدأت في إنجاز قائمة المهام المتبقية بسرعة، بفضل الاستعدادات البسيطة التي قمت بها مسبقًا. تم تركيب خراطيم المشعاع والكمامات بسهولة، بينما تطلبت الأسلاك بعض التفكير والتخطيط، لكنها لم تتطلب سوى بعض القطع الدقيقة وعمليات الربط. humorous friends, I jokingly told them that what I'm doing is less of an engine swap and more of putting the engine in a Corvette-shaped test stand. At this point, very little is integrated or communicating with the chassis, and even when fully “done” the whole thing will still be far from the sorted, attractive, seamlessly working machine this Corvette was born as.

لم يكن الهدف أبدًا جعل السيارة تبدو وكأنها خرجت من المصنع. بل كان الهدف بناء سيارة تتمتع بقوة أكبر مما امتلكته من قبل، قادرة على قيادة العجلات بقوة. وهذا يعني أن الكثير من هذا المشروع يقع في منتصف الطريق بين «جيد بما يكفي» و«جاهز للعرض». الأولوية هنا للوظيفة على الشكل، دون إهمال المظهر تمامًا.

هل كان من الضروري استخدام سيراميك الكترو (Cerakote) لتغطية أغطية المحرك وطلاء الكتلة؟ بالتأكيد لا. لكن هل كان ذلك سهلًا وجعله مظهر السيارة النهائي أفضل بكثير؟ بالطبع. كان من الحماقة عدم القيام بذلك، خاصة وأن هذه الخطوات لم تبطئ المشروع تقريبًا. في كثير من الأحيان، كانت التمويلات هي العائق الرئيسي أمام التقدم السريع.

تطلبت خطوط السخان تركيبًا دقيقًا أمام تعليق المقدمة، لكن استخدام وصلات بزاوية 90 درجة جعلت الأمر ممكنًا.

المصدر: Hagerty