أعلنت إيران، الجمعة، إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية لمدة لا تقل عن فترة الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تنتهي الأسبوع المقبل. وجاء هذا الإعلان في ظل استمرار المفاوضات بين البلدين، والتي لم تصل بعد إلى اتفاق شامل.

ماذا يحدث في مضيق هرمز؟

أشار وزير الخارجية الإيراني، في بيان، إلى أن قرار إعادة فتح المضيق جاء بعد التوصل إلى هدنة في لبنان يوم الخميس. ويُتوقع أن يساهم هذا القرار في خفض أسعار الغاز في الولايات المتحدة، حيث انخفضت أسعار النفط أيضاً وفقاً لتقارير NPR.

ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات كبيرة:

  • موقف الولايات المتحدة: أكد الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستحافظ على الحصار المفروض على المضيق حتى يتم التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران. وهذا يعني أن النفط الإيراني قد لا يتمكن من العبور، حتى لو تم فتح المضيق أمام الملاحة التجارية.
  • الغموض حول مدى فتح المضيق: على الرغم من الإعلان، تشير تقارير BBC إلى أن السفن التجارية نادراً ما تمر عبر الممرات البحرية التي أعلنت إيران فتحها سابقاً. ويعود ذلك جزئياً إلى الألغام البحرية التي وضعتها إيران في المضيق، والتي لم تتمكن من إزالتها بالكامل.

هل قريباً اتفاق سلام؟

لا يزال مصير المفاوضات غير واضح. فقد أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق بشأن المواد النووية الإيرانية، التي وصفها بـ"الغبار"، والتي تريد الولايات المتحدة إزالتها من البلاد. لكن وكالة Reuters reported، الجمعة، أن هناك "اختلافات كبيرة" لا تزال تعيق التوصل إلى اتفاق، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

من المتوقع أن تتضح الأمور أكثر خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تستمر المفاوضات بين البلدين. ويواجه الجانبان موعداً نهائياً يوم الأربعاء القادم، بعد انتهاء الهدنة الحالية. ومع ذلك، إذا استمرت المفاوضات واستمر فتح المضيق، فمن المحتمل أن يتم تمديد الموعد النهائي.

ماذا بعد؟

في الوقت الحالي، لا يزال مستقبل مضيق هرمز وعلاقات الولايات المتحدة مع إيران غير مؤكد. ومع ذلك، فإن أي تقدم في المفاوضات قد يؤدي إلى خفض التوترات في المنطقة وتحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية.

المصدر: Vox