أظهرت مجموعات بؤرية جديدة أن ناخبي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بدأوا يتراجعون عن دعمهم له بسبب الأزمات الاقتصادية المتزايدة، خاصة ارتفاع أسعار الغاز والمواد الغذائية، فضلاً عن تداعيات الحروب في إيران على الاقتصاد المحلي.
وأشارت سارة لونغوول، المحللة السياسية، إلى أن هذه المجموعات كشفت عن مشاعر قوية من الإحباط والغضب والخيانة من قبل من كانوا من أشد المؤيدين لترامب، لا سيما بعد فشله في الوفاء بوعوده الاقتصادية مثل خفض الأسعار وضمان استقرار الاقتصاد.
كما انتقد المشاركون في هذه المجموعات السياسة الخارجية لترامب، لا سيما حربه المستمرة في الخارج، والتي他们认为 أنها ساهمت في ارتفاع التكاليف وزيادة الأعباء على الأسر الأمريكية.
مخاوف اقتصادية تتزايد بين أنصاره السابقين
أكد المشاركون في المجموعات البؤرية أن ارتفاع أسعار الغاز والمواد الغذائية قد أثر بشكل كبير على ميزانياتهم الشهرية، مما دفعهم إلى إعادة تقييم دعمهم لترامب. وقال أحد المشاركين:
«وعد ترامب بخفض الأسعار وجعل الحياة أسهل لنا، لكننا نرى العكس يحدث. الأسعار ترتفع، والدخل لا يتغير، فكيف نأمل في العيش بكرامة؟»
وأضافت لونغوول أن هذه التغيرات في الرأي العام تأتي في وقت حرج، حيث تقترب البلاد من انتخابات جديدة، مما قد يؤثر على استراتيجية ترامب في حملته الانتخابية القادمة.
توقعات بمزيد من التراجع في الدعم الشعبي
مع استمرار الأزمات الاقتصادية، يتوقع المحللون أن يزداد عدد الناخبين الذين يتراجعون عن دعم ترامب، لا سيما في الولايات المتأثرة بشدة بارتفاع الأسعار. كما أشاروا إلى أن هذه التغيرات قد تدفع الحزب الجمهوري إلى إعادة تقييم سياساته الاقتصادية والاجتماعية قبل الانتخابات القادمة.
وفي سياق متصل، دعت لونغوول إلى ضرورة مراجعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية من قبل المسؤولين، مؤكدة أن استمرار تجاهل هذه الأزمات قد يؤدي إلى خسائر سياسية كبيرة.