أومها، نبراسكا - 4 مايو 2026: يتقدم النجم فين بالور خلال حلقة من برنامج "راو" ليلة الاثنين في مركز CHI الصحي، في خطوة تعكس التغيرات الجارية في صفوف شركة WWE.

في الفترة التي تلي حدث WrestleMania، عادة ما تقوم WWE بإجراء تعديلات جذرية على تشكيلاتها، سواء بترقية مواهب جديدة أو تخفيض دور بعض النجوم أو حتى فصل آخرين. وقد شهد الأسبوع الماضي فصل أكثر من 20 مصارعاً، لكن ما أثار الغضب هو ظهور تقارير تشير إلى أن الشركة تطلب من بعض النجوم، الذين لم يكونوا ضمن قائمة المفصولين، قبول خفض رواتبهم بنسبة تصل إلى 50%، وإلا سيتم فصلهم. وقد تم تقديم هذا الخيار لكل من كوفي كينغستون وزافير وودز، اللذين فضلا ترك الشركة بدلاً من قبول التخفيض.

أفاد المعلق الرياضي المخضرم ديف ميلتزر أن بعض النجوم الآخرين قد وافقوا على هذه الشروط تحت الضغوط، وقاموا بتوقيع عقود جديدة برواتب مخفضة. وعلى الرغم من أن التقلبات في رواتب النجوم أمر شائع في عالم المصارعة، إلا أن مطالبة الشركة بخفض رواتب النجوم أثناء سريان عقودهم لخفض تكاليفهم، في الوقت الذي ترتفع فيه رواتب التنفيذيين بشكل هائل، يعتبر أمراً غير مسبوق.

ففي الوقت الذي يُطلب من نجوم WWE قبول خفض رواتبهم، وصلت رواتب بعض التنفيذيين في الشركة الأم TKO (مالكة WWE) إلى أرقام قياسية:

  • آري إيمانويل: زيادة بنسبة 272%، من 18 مليون دولار إلى 67 مليون دولار.
  • مارك شAPIRO: زيادة بنسبة 33%، من 32 مليون دولار إلى 43 مليون دولار.
  • نيك خان: زيادة بنسبة 304%، من 6 ملايين دولار إلى 24 مليون دولار.

هذه الأرقام لا تعكس أي تراجع في أعمال الشركة، بل تأتي في ظل اتفاقيات حقوق بث طويلة الأمد عززت من استقرار الشركة مالياً. بدلاً من ذلك، تعكس هذه الممارسات توجه الشركة نحو خفض تكاليف الرواتب، مستوحاة من نموذج شركة UFC، التي تدفع لمقاتليها بشكل متدني، مع اختلاف رئيسي وهو أن مقاتلي MMA يمكنهم التوقيع على صفقات رعاية مستقلة، وهو ما لا يتاح لنجوم WWE.

ويبرز هذا الوضع الحاجة الملحة لمناقشة قضية التوحيد النقابي داخل غرف خلع الملابس في عالم المصارعة، حيث يتم تصنيف معظم النجوم على أنهم "مقاولون مستقلون"، وهو تصنيف مصطنع يهدف إلى تجنب الالتزامات القانونية والاجتماعية تجاههم.

المصدر: SB Nation