نجوم هوليوود يدعمون 'المعيار الإنساني للموافقة' لحماية حقوقهم في الذكاء الاصطناعي

أعلن مجموعة من أبرز نجوم هوليوود، من بينهم جورج كلوني وتوم هانكس وميريل ستريب، دعمهم لمعيار ترخيص جديد يُعرف باسم 'المعيار الإنساني للموافقة' (Human Consent Standard). يهدف هذا المعيار إلى تنظيم استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي للصور الشخصية والأعمال الإبداعية، بما في ذلك الشخصيات والرسومات، وضمان حصول أصحاب الحقوق على تعويض عادل عند استخدام محتواهم.

كيف يعمل المعيار الإنساني للموافقة؟

يتيح المعيار للأفراد والشركات تحديد شروط استخدام أعمالهم من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويمكنهم من خلاله:

  • السماح الكامل باستخدام محتواهم من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي دون قيود.
  • وضع شروط محددة مثل الحصول على إذن مسبق أو دفع رسوم محددة.
  • حظر الاستخدام بالكامل لمنحهم السيطرة الكاملة على حقوق استخدام صورهم أو أعمالهم الإبداعية.

دعم المعيار الإنساني للموافقة

يُعتبر المعيار الإنساني للموافقة امتدادًا لمعيار RSL (Really Simple Licensing)، الذي أُطلق العام الماضي بهدف تمكين المواقع الإلكترونية من تحديد كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لمحتواها. وقد تم تطوير RSL Media، المنظمة غير الربحية التي تقف وراء هذا المعيار، من قبل Cate Blanchett وغيرها من الشخصيات البارزة في صناعة الترفيه.

قالت Cate Blanchett، إحدى مؤسسي RSL Media: "نحن بحاجة إلى إطار عمل واضح يضمن حماية حقوق الفنانين والمبدعين في عصر الذكاء الاصطناعي. المعيار الإنساني للموافقة هو خطوة مهمة نحو تحقيق ذلك."

أهمية المعيار في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي

أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الترفيه قضية مثيرة للجدل، خاصة بعد ظهور تقنيات قادرة على توليد محتوى يشبه الأعمال الأصلية للفنانين دون الحصول على إذن منهم. ويهدف المعيار الإنساني للموافقة إلى معالجة هذه المشكلة من خلال توفير إطار قانوني واضح يضمن حقوق المبدعين.

من المتوقع أن يساهم هذا المعيار في تعزيز الشفافية والثقة بين الفنانين وشركات التكنولوجيا، مما يفتح الباب أمام تعاون مستدام يحمي حقوق الجميع.

المصدر: The Verge