الولايات المتحدة تعترض سفينة إيرانية في مضيق هرمز
أعلن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم الاثنين، 20 أبريل 2026، أن مشاة البحرية الأمريكية استولت على سفينة شحن إيرانية في مضيق هرمز، وذلك بعد أن أطلقت المدمرة الأمريكية يو إس إس سبروانس (DDG 111) النار على السفينة الإيرانية MV Touska وأوقفت محركاتها لعدم استجابتها للتحذيرات المتكررة على مدار ست ساعات.
وأوضح CENTCOM في منشور على منصة X (تويتر سابقًا) أن مشاة البحرية انطلقوا من السفينة يو إس إس طرابلس (LHA 7) بواسطة طائرات الهليكوبتر، ثم نزلوا على متن السفينة الإيرانية بعد أن تم تعطيل محركاتها. كما نشر CENTCOM فيديو يوثق العملية.
«أطلقت المدمرة يو إس إس سبروانس تحذيرات متكررة للسفينة الإيرانية MV Touska على مدار ست ساعات، لكنها لم تستجب. بعد ذلك، تم تعطيل محركات السفينة، مما أجبر مشاة البحرية على التدخل».
إيران تصف العملية بالقرصنة وانتهاك الهدنة
أدان المسؤولون الإيرانيون عملية الاستيلاء على السفينة ووصفوها بأنها «عملية قرصنة وانتهاك للهدنة التي استمرت أسبوعين». وفي الوقت نفسه، كان من المقرر أن يسافر وفد دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى، بقيادة النائب الأول للرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، إلى باكستان لإجراء جولة ثانية من محادثات السلام.
ومع ذلك، تراجعت إيران عن المشاركة في المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول مستقبل الجهود الدبلوماسية في المنطقة.
ترامب يعلن تفاصيل العملية على منصته «تروث سوشيال»
نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» تفاصيل العملية، قائلاً:
«اعترضت المدمرة يو إس إس سبروانس السفينة الإيرانية MV Touska في خليج عمان وأعطتها تحذيرات عادلة للتوقف. رفض طاقم السفينة الاستجابة، لذا أوقفناهم في مساراتهم من خلال ثقب غرفة المحركات. الآن، بحوزتنا السفينة بالكامل، ونحن نتفحص محتوياتها!».
وأضاف ترامب أن السفينة تخضع لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب تاريخها في الأنشطة غير القانونية.
الـ31 MEU تلعب دورًا محوريًا في العملية
لعبت الوحدة البحرية 31 (MEU) التابعة لمشاة البحرية الأمريكية، والمتمركزة في أوكيناوا، اليابان، دورًا رئيسيًا في هذه العملية. وتضم الوحدة نحو 2200 فردًا، وهي قادرة على تنفيذ عمليات قتالية برية وجوية سريعة الاستجابة.
خلفية العملية
كانت السفينة MV Touska تخضع لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية بسبب صلاتها المزعومة بشركات شحن إيرانية. وقد أثارت هذه الخطوة الأمريكية ردود فعل غاضبة من طهران، التي اعتبرتها انتهاكًا للهدنة التي تم التوصل إليها قبل أسبوعين.
مستقبل المفاوضات الدبلوماسية
على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت تأمل في أن تؤدي هذه العملية إلى تعزيز موقفها في المفاوضات، إلا أن انسحاب إيران من جولة محادثات السلام في باكستان قد يعقد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوترات في المنطقة.
ردود الفعل الدولية
لم تصدر بعد أي ردود فعل دولية رسمية تجاه هذه الحادثة، لكن من المتوقع أن تتصاعد الدعوات إلى ضبط النفس من قبل المجتمع الدولي لتجنب تصعيد الصراع في المنطقة.