في الأيام الماضية، كان طاقم موقع ديفتكتور يناقش أداء نجم فيلادلفيا 76ers، جويل إيمبيد، في المباراة الخامسة من سلسلة ما بعد الموسم ضد فريق بوسطن سلتكس. فقد سجل إيمبيد 33 نقطة في فوز فريقه 113-97 على أرض الخصم، لكن ما لفت الانتباه ليس فقط النتيجة، بل الحالة الجسدية لإيمبيد، الذي يعاني من مشاكل متكررة في الإصابات.

ففي عمر 31 عامًا، خاض إيمبيد 551 مباراة في مسيرته، وهو رقم لا يزال أقل بكثير من إنجازات بعض الأساطير، مثل شاكيل أونيل. فعلى الرغم من أن أونيل كان أطول وأثقل من إيمبيد، إلا أنه كان يلعب بأسلوب أكثر عنفًا في حقبة أكثر قسوة، مع ضعف عدد مبارياته الجامعية مقارنة بإيمبيد، ولم يكن يهتم باللياقة بين المواسم.

في مفاجأة مذهلة، وصل أونيل إلى مباراته الـ551 في منتصف موسم 1999-2000، أي في عمر 27 عامًا فقط. في ذلك الموسم، فاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري (MVP)، ولعب 79 مباراة في الموسم العادي، بالإضافة إلى 23 مباراة في التصفيات، متوجًا ببطولة الدوري للمرة الأولى وحاصلاً على جائزة أفضل لاعب في النهائيات.

وكان متوسط لعبه 40 دقيقة في المباراة الواحدة، وهو رقم يفوق بكثير ما يمكن أن يحققه إيمبيد اليوم، خاصة مع تزايد مشاكله الجسدية. فبينما يعاني إيمبيد من الإصابات المتكررة، كان أونيل في ذروة قوته، يقدم عروضًا خارقة لا تزال تُذكر حتى اليوم.

تذكير بهذه اللحظات يجعلنا ندرك الفارق الكبير بين时代 الأساطير واللاعبين الحاليين، حيث كان أونيل مثالًا للتفوق الجسدي والفني في وقت لم تكن فيه الرعاية الصحية والإصابات تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم.

المصدر: Defector