اتهم الناقد الشهير للأخبار المزيفة، أليكس جونز، يوم الجمعة مدير الإبداع الجديد في صحيفة «ذا أونيون» الساخرة، تيم هايدكر، بالتواطؤ في إنتاج برامج إباحية تتضمن جرائم خطيرة ضد الأطفال.
وجاءت تصريحات جونز في منشور على منصة «إكس»، حيث زعم أن «ذا أونيون» قد تم «هزها» باكتشاف أن هايدكر، الذي انضم مؤخرًا إلى الصحيفة، كان ينتج برامج تتضمن «الاعتداء الجنسي على الأطفال، والخطف، والتعذيب، والقتل».
ونشر جونز صورة زعم أنها صورة شخصية لهيذكر،写道: «إليكم صورة شخصية للمتحرش..»، مشيرًا إلى أنها تعود إلى عام 2017 ضمن مسلسل كوميدي عرضته قناة «أدالت سويم» على «إيه.دي.يو.إل»، حيث مثل هايدكر في مشهد محاكمة.
ورغم أن هايدكر لم يكن متورطًا في أي قضايا جنائية حقيقية، إلا أن جونز تابع نشر مزاعم كاذبة، مما أثار ردود أفعال غاضبة من قبل مستخدمي الإنترنت الذين وصفوا تصريحاته بأنها «تشهيرية» و«مضللة».
ويأتي هذا الاتهام في وقت تشهد فيه منصة «إنفو وارز» التي يملكها جونز، تهديدًا بفقدانها بعد قرار محكمة أمريكية ببيع أصولها، مما قد يضع حدًا لعقود من نشره لنظريات المؤامرة.
ولم يتسنَ لـ«ذا أونيون» التعليق الفوري على هذه المزاعم، لكن الصحيفة معروفة بكونها مصدرًا للسخرية والتهكم، وليس لها أي صلة حقيقية بالبرامج التي ذكرها جونز.