أثناء حفل الكوريسبوندنتس السنوي، الذي أقيم مساء السبت، كان الفنان الاستعراضي الشهير أوز بيرلمان على بعد أقل من قدم من الرئيس السابق دونالد ترامب، عندما انفجرت أصوات إطلاق نار بالقرب من المكان.
وفي مقابلة مع دانا باش على قناة سي إن إن، وصف بيرلمان اللحظات التي أعقبت إطلاق النار قائلاً: "نظرنا كلانا إلى بعضنا البعض لمدة ثانيتين تقريباً قبل أن يتم نقل الرئيس بعيداً".
وكان بيرلمان当时 على المسرح يؤدي عرضاً ترفيهياً أمام الرئيس وزوجته ميلانيا ترامب، عندما سمع أصواتاً他认为 كانت قنبلة.
وقال بيرلمان: "نظرت إلى الفيديوهات، كنت أبحث، أبحث، ثم سقطت على الأرض. لا أعرف المسافة، لكن كنت أقل من قدم واحدة مني".
وأضاف: "لن أنسى هذه الصورة طوال حياتي. كنت جاثياً على ركبتي، ثم أحضروا الرئيس أمامي مباشرة، ونظرنا إلى بعضنا البعض لمدة ثانيتين".
وتابع قائلاً: "لسوء الحظ، قلت حينها إن هذا المشهد معي ومع الرئيس ترامب سيُعرض بعد خمس سنوات وعشر سنوات وعشرين سنة من الآن، وكان توقعي صحيحاً، لكن لأسباب خاطئة تماماً".
رد فعل ترامب على الحادث
من جانبه، علّق الرئيس ترامب على الحادث عبر منصته على تروث سوشيال، قائلاً: "ما حدث الليلة الماضية هو بالضبط السبب الذي دفع جيشنا العظيم، وخدمات الأمن السرية، وضباط إنفاذ القانون، ولأسباب مختلفة، كل رئيس على مدى الـ150 عاماً الماضية، إلى المطالبة ببناء قاعة راقية آمنة داخل أراضي البيت الأبيض".
وأضاف ترامب: "هذا الحدث لن يحدث أبداً مع القاعة العسكرية السرية ذات المستوى الأمني العالي، التي يتم بناؤها حالياً في البيت الأبيض، ويجب تسريع بنائها دون أي تأخير".
وتابع: "على الرغم من جمال القاعة، فهي تحتوي على أعلى مستويات الأمن، ولا توجد غرف فوقها يمكن للناس الدخول منها غير آمنة، وهي تقع داخل أسوار أكثر المباني أمناً في العالم، البيت الأبيض".
وختم ترامب قائلاً: "القضية المرفوعة ضد القاعة، والتي قدمتها امرأة تمشي كلبها، لا أساس لها من الصحة ويجب إسقاطها فوراً. لا يجب السماح لأي شيء بالتدخل في بنائها، التي تسير وفقاً للميزانية المحددة وتتقدم بشكل كبير".