حذرت السناتور الأمريكي إليزابيث وارين من أن دمج شركتي باراماونت ووارنر براذرز ديسكفري سيؤدي إلى احتكار هوليوود، مما يضر بالمستهلكين والمبدعين على حد سواء. واعتبرت وارين أن الصفقة ستقلل من التنوع الفني وتزيد من الأسعار، مستشهدة بمسلسل «سيفيرانس» كمثال على ما قد يخسره الجمهور.

وفي منشور لها على منصة «إكس» يوم الاثنين، قالت وارين: «أغرب شيء في مسلسل سيفيرانس هو أنه لو سيطرت شركة واحدة على هوليوود، لكان من الممكن اختفاء مسلسلات مثله تماماً». وأضافت: «لقد تم تقديم سيناريو مسلسل سيفيرانس لعدة شركات لسنوات دون أن يحظى بالاهتمام، حتى استحوذت عليه إحدى الشركات في النهاية. ماذا لو لم يكن هناك سوى شركتين أو ثلاث لاستقبال مثل هذه المشاريع؟».

وتابعت: «إذا لم يكن أمام مبدعي سيفيرانس سوى شركتين أو ثلاث لطرح فكرتهم، لما رأينا هذا المسلسل على الإطلاق. وهذا exactly ما تفعله عمليات الدمج الضخمة في وسائل الإعلام: فهي سيئة للجميع. ستزداد الأسعار، وسيقل التنوع، وستفقد خياراتك عند تشغيل التلفزيون».

كما أشارت وارين إلى أن شركة باراماونت، التي تتولى عائلتها المسؤولة عن «ترامب» السيطرة عليها، هي من تسعى لشراء وارنر براذرز. وقالت: «عندما تريد باراماونت شراء وارنر براذرز، وهي تحت سيطرة عائلة «إليسون» المؤيدة لترامب، نواجه مشكلة حقيقية».

وفي تغريدة مصاحبة، كتبت وارين: «إذا لم نوقف هذا الدمج، فمن يدري ما هي المسلسلات الأخرى التي لن تُنتج أبداً؟».

وكان مسلسل «سيفيرانس»، من تأليف «دان إريكسون» ومن إنتاج «بن ستيلر»، قد بدأ عرضه على «أبل تي في +» في فبراير 2022، بعد سنوات من تطويره. وقد تم الإعلان عن موسم ثالث للمسلسل، المقرر عرضه قريباً.

وفي وقت سابق، انتقدت وارين كيف فازت باراماونت في منافسة شراء وارنر براذرز على حساب «نتفليكس»، قائلة: «دمج باراماونت-سكاي دانس مع وارنر براذرز كارثة مضادة للمنافسة تهدد بارتفاع الأسعار وتقليل الخيارات للعائلات الأمريكية».

كما تساءلت وارين: «ماذا أخبر مسؤولو ترامب المدير التنفيذي لنتفليكس في البيت الأبيض؟ تحاول مجموعة من المليارداريين المؤيدين لترامب السيطرة على ما تشاهده، وفرض أي سعر يريدونه».

وأكدت وارين أن مسؤولية وقف هذه الصفقة تقع على عاتق الشعب الأمريكي وعلى مدعيين عامين في الولايات.

المصدر: The Wrap