أعلنت المحكمة العليا الأمريكية يوم الاثنين تمديدها لتجميد القيود الجديدة المفروضة على صرف دواء الإجهاض ميفبريستون، مما يسمح باستمرار وصفه عبر البريد. وجاء هذا القرار في ظل نزاع قانوني مستمر حول الوصول إلى الدواء، حيث سعت شركات الأدوية إلى استعادة حق وصفه عن بعد.

ويأتي هذا التمديد في الوقت الذي يستمر فيه الجدل حول سياسة إدارة بايدن التي وسعت الوصول إلى ميفبريستون، وألغت شرط رؤية المريض للطبيب شخصيًا قبل الحصول على الدواء. وقد تم تمديد التجميد حتى الساعة الخامسة مساءً من يوم الخميس، مما يمنح الصيدليات وشركات الرعاية الصحية عن بعد clinicians فرصة مؤقتة لتجنب الآثار القانونية المترتبة على هذا النزاع.

الخلفية القانونية للنزاع

جاء قرار المحكمة العليا نتيجة لطلب قدمته شركتا Danco Laboratories وGenBioPro، اللتان تطالبان باستعادة حق وصف الدواء عن بعد عبر البريد. وكانت هذه الشركات قد تقدمت بطلب للحصول علىStay من قاضي المحكمة العليا سامويل أليتو قبل أسبوع، والذي تم تمديده الآن.

وفي المقابل، تدعو جماعات مناهضة للإجهاض إلى إلغاء سياسة إدارة بايدن، معتبرين أنها تتعارض مع قوانين الولايات التي تحمي حياة الأجنة. وقد أيدت محكمة الاستئناف الخامسة في الولايات المتحدة مؤخرًا دعوى قدمتها ولاية لويزيانا، التي زعمت أن القواعد الفيدرالية تتجاوز سلطاتها وتكلفها نفقات طبية إضافية بسبب حالات الطوارئ الناتجة عن استخدام الدواء.

«إن سياسة إدارة بايدن تضعف قوانين الولايات التي تحمي الأرواح غير المولودة، وتجبر لويزيانا على تحمل تكاليف الرعاية الطبية الطارئة للنساء المتضررات من استخدام ميفبريستون.» إدعاء ولاية لويزيانا في المحكمة

الآثار المترتبة على القرار

يمثل هذا التمديد فرصة مؤقتة للصيدليات وشركات الرعاية الصحية عن بعد، حيث يمنحهم الوقت للاستعداد لأي تغييرات قانونية مستقبلية. كما يسلط الضوء على الاستقطاب المستمر حول قضايا الإجهاض في الولايات المتحدة، خاصة بعد قرار المحكمة العليا بإلغاء حق الإجهاض الفيدرالي في عام 2022.

ويبقى السؤال مفتوحًا حول مصير ميفبريستون في الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار النزاعات القانونية بين الولايات الفيدرالية والولايات التي تطبق قوانين صارمة ضد الإجهاض.

المصدر: Axios