في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول الخطأ الإعلامي وتأثيره القانوني، حكمت محكمة أمريكية لصالح نجمه وسائل التواصل الاجتماعي كيم كارداشيان، مطالبة رجلاً وقع ضحية لحالة تشابه في الأسماء بدفع 167 ألف دولار كرسوم قانونية.

في بداية عام 2024، نشرت كارداشيان صورة على منصتي إنستغرام وفيسبوك، بهدف تسليط الضوء على قضية إيفان كانتو، المدان بقتل ابن عمه وخطيبته في ولاية تكساس. ومع ذلك، تبين لاحقاً أن الصورة المنشورة كانت لشخص آخر يحمل نفس الاسم، وهو إيفان كانتو الذي يعيش في نيويورك ويعمل مديراً لمشروع، وليس السجين المحكوم بالإعدام.

أوضح محامي الرجل، الذي يعيش في نيويورك، أن نشر كارداشيان صورته خطأً أدى إلى تعرضه للكراهية عبر الإنترنت، مما تسبب في ضرر كبير لسمعته ومعاناته النفسية. وقد رفع الرجل دعوى قضائية ضد كارداشيان بتهم متعددة، تشمل التشهير، والإساءة العاطفية، وانتهاك الخصوصية، واستخدام صورته دون موافقته.

في نهاية العام الماضي، رفضت المحكمة الدعوى المقدمة من الرجل بموجب قوانين مكافحة الدعاوى الاستراتيجية ضد المشاركة العامة (SLAPP)، والتي تهدف إلى منع الدعاوى القضائية التي تستهدف قمع حرية التعبير. وجاء في قرار المحكمة أن المنشورات التي نشرتها كارداشيان محمية بموجب التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة، وأن الدعوى lacked merit.

وفي ديسمبر من العام الماضي، تقدمت كارداشيان بطلب للمحكمة لإلزام الرجل بدفع الرسوم القانونية التي تكبدتها في الدفاع عن نفسها ضد الدعوى. هذا الأسبوع، وافق القاضي مايكل سمول على هذا الطلب جزئياً، مشيراً إلى أن الفروق في الدخل بين الطرفين لا تؤثر على التزام الرجل بدفع الرسوم القانونية، وفقاً للقوانين المعمول بها.

وأكد القاضي أن即便 كان الرجل محدود الدخل مقارنة بكارداشيان، فإنه لا يزال ملزماً بدفع الرسوم القانونية المعقولة التي تكبدتها كارداشيان في هذه القضية.

المصدر: Fast Company