شهدت جلسة الاستجواب الأخيرة لإيلون ماسك أمام محكمة أوبن إيه آي، في إطار الدعوى القضائية التي رفعها ضد الشركة، تراجعاً كبيراً في مصداقيته. فقد قدم ماسك شهادته على مدار يومين، مدعياً أن أوبن إيه آي «خدعت» مؤسسيها، وأن Sam Altman ينوي تحويل الشركة إلى كيان ربحي بقيمة 800 مليار دولار بدلاً من تحقيق أهدافها الإنسانية.
لكن خلال جلسة الاستجواب، واجه ماسك سلسلة من التناقضات والمواقف المحرجة التي قد تعرض chancesه بالفوز للخطر. إليك أبرز 7 أخطاء ارتكبها:
1. تنازلات قسرية أمام اعتراضات محاميه
تمكن محامي أوبن إيه آي من إجبار ماسك على تقديم تنازلات عديدة، رغم اعتراضات محاميه الخاص، مما أضعف موقفه القانوني.
2. كشف سجل سلامة شركة xAI
فشل ماسك في منع الكشف عن سجل سلامة شركته xAI، مما أثار تساؤلات حول مصداقيته كمدافع عن سلامة الذكاء الاصطناعي.
3. اتهامات بعدم الأمانة
أظهر محامي أوبن إيه آي وثائق تتناقض مع شهادة ماسك، مما كشف عن عدم دقة أقواله.
4. وصف فريق سلامة أوبن إيه آي بـ«المجانين»
عندما سئل عن وصفه لفريق سلامة أوبن إيه آي بـ«المجانين»، لم يتمكن من الدفاع عن تصريحه.
5. جهل بمصطلح «بطاقات السلامة»
أقر ماسك بعدم معرفته بمصطلح «بطاقات السلامة»، رغم أن شركته الخاصة تصدرها، مما أثار الشكوك حول خضوعه.
6. نفي الغضب مقابل الغضب أمام المحكمة
شهدت الجلسة أن ماسك فقد أعصابه ورفع صوته أمام محامي أوبن إيه آي، رغم نفيه السابق لفقدان السيطرة على غضبه.
7. كشف علاقات مع دونالد ترامب
فشل محاموه في منع الكشف عن علاقاته مع دونالد ترامب، مما قد يضر بمصداقيته أمام المحكمة.
منذ بدء شهادته، أمضى ماسك أكثر من 7 ساعات يدعي أن أوبن إيه آي «سرقت» من مؤسسيها بعد قبولها 38 مليون دولار كتبرعات. كما زعم أن Sam Altman كان يخطط منذ البداية لتحويل الشركة إلى كيان ربحي ضخم، وليس لتحقيق أهداف إنسانية.