شهدت الجولة الأولى من مسودة الدوري الأمريكي لكرة القدم ليلة الخميس العديد من المفاجآت، لكن اختيار لوس أنجلوس رامز لتي سيمونز، لاعب الوسط من جامعة ألاباما، في المركز الثالث عشر، كان الأكثر إثارة للجدل.

فقد حصل رامز على تقييم C+ لهذا الاختيار، ليس لأن سيمونز لاعب سيئ، بل لأن الفريق كان في أمس الحاجة إلى تعزيز صفوفه لتحقيق الفوز الفوري، خاصة مع تقدم عمر قائد الفريق الحالي، ماثيو ستافورد.

وكان من المتوقع أن يختار رامز لاعباً في المركز التاسع والعشرين، بعد أن تم تداول هذا الاحتمال لفترة طويلة. إلا أن الفريق قام بصفقة لشراء ترينت ماكدوفي، ما أدى إلى تغيير الخطة.

ويبدو أن مدرب الفريق، مايك ماكيف، لم يكن متحمساً لهذا الاختيار، حيث ظهرت عليه علامات الاستياء أثناء حديث المدير العام، ليس سني، عن سيمونز في المؤتمر الصحفي بعد المسودة. وقال ماكيف في تصريحاته: "لقد تحدثنا عن أهمية جيمي غاروبولو. أن نتمكن من إضافة لاعب يمكن تقييمه بناءً على مسيرته، حيث تم تدريبه على اللعب في المركز، مع القدرة على قراءة الملعب باستخدام قدميه، بالإضافة إلى بعض المفاهيم التي تتناسب مع أسلوبنا في اللعب، مثل اللعب من الخلف أو اللعب بالتمرير من الحركة."

ويبدو أن تصريحات ماكيف كانت أقرب إلى تلك التي يستخدمها المدربون عند الحديث عن لاعبي الجولة الثالثة، وليس لاعبي الجولة الأولى. كما أن هناك العديد من الخيارات الأخرى التي كان بإمكان رامز اختيارها في ذلك الوقت، مثل ماكاي ليمون أو كينون ساديق، واللذان كان من الممكن أن يعززا هجوم الفريق، أو حتى ديلون ثينيمان، الذي كان من الممكن أن يكون خياراً أفضل لتعزيز الدفاع.

وسيستغرق الأمر عامين على الأقل قبل أن نتمكن من معرفة ما إذا كان اختيار سيمونز كان قراراً ذكياً أم لا. لكن هناك العديد من التساؤلات حول هذا الاختيار بعد أن تبين أن سني كان لديه علاقات شخصية مع سيمونز.

المصدر: SB Nation