كشف وزارة التجارة الأمريكية اليوم الخميس أن معدل التضخم السنوي ارتفع إلى 3.5% في مارس الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات. وجاء هذا الارتفاع نتيجة لارتفاع أسعار الغاز، الذي تأثر بالحرب الدائرة في إيران.

وعلى الرغم من استبعاد أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، ظل معدل التضخم عند 3.2%، وهو رقم مثير للقلق.

السيناتور الجمهوري تيم سكوت من ولاية ساوث كارولينا، حاول تقديم صورة متفائلة قائلاً: «كل المؤشرات الاقتصادية إيجابية، أسعار الغاز تتراجع، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية». وأضاف أن «الاقتصاد يشهد تحسناً ملحوظاً».

أما النائب الجمهوري تيم بيرشيت من تكساس، فاعترف بارتفاع أسعار الغاز لكنه ألقى باللوم على شركات النفط قائلاً: «إنها جشع شركات النفط، نحن لا نشتري أي نفط من إيران، 90% من صادراتهم تذهب إلى الصين». وتابع: «نحن لا ندعم كل السلع الأخرى بمليارات الدولارات من التخفيضات».

وفي المقابل، النائب الجمهوري ستيف سكاليس من لويزيانا، قدم أرقاماً متناقضة خلال مقابلة مع قناة CNBC، قائلاً: «منذ عامين، كنا ندفع حوالي 6 دولارات للغالون الواحد، والآن نحن ندفع حوالي 3 دولارات». لكن مقدم البرنامج جو كيرنن صحح له قائلاً: «لم نصل إلى 6 دولارات للغالون، كان السعر الأقصى 4.93 دولاراً في يونيو 2022».

ورد سكاليس قائلاً: «نحن الآن أقل بنسبة 30% مما كنا عليه قبل عامين»، ثم خفض تقديره إلى 50% بعد تصحيح كيرنن. وأضاف: «نحن نخفض التضخم». فرد كيرنن ساخراً: «لا بد أنك كنت في إجازة في كاليفورنيا، قبل عامين، في أبريل 2024، كان السعر 3.65 دولاراً للغالون، ونحن الآن أعلى من ذلك».

النائب الجمهوري برايان بابين من تكساس، زعم أن أسعار الغاز «تراجعت بشكل ملحوظ» منذ تولي ترامب الرئاسة، قائلاً: «الرئيس يفي بوعوده».

وفي سياق متصل، اتهم بيرشيت الكونجرس بمسؤولية ارتفاع الأسعار قائلاً: «نحن لا ندعم كل السلع بمليارات الدولارات من التخفيضات». ورغم أن شركات النفط تضغط بقوة على الكونجرس، إلا أن ارتفاع أسعار النفط حالياً يعود إلى إغلاق مضيق هرمز، مما يعيق التصدير.

وكان بيرشيت قد ألقى باللوم سابقاً على حرب أوكرانيا وإدارة بايدن في ارتفاع أسعار الغاز عام 2022.

المصدر: The New Republic