أعلن استوديو ميركوريستيم الإسباني، مطور لعبة ميترويد دراد الشهيرة، عن تسريح عدد من الموظفين قبل يومين فقط من إطلاق لعبته الجديدة بلايدز أوف فاير.
جاء الإعلان عبر منشور على لينكدإن، حيث وصف الاستوديو العملية بأنها 'عملية تعديل للقوى العاملة'، وهو وصف اعتبره الكثيرون غريبًا وغير لائق في مثل هذه الظروف الحساسة.
وقال الاستوديو في المنشور:
على الرغم من أن هذه العملية شائعة في دورات الإنتاج في قطاعنا، إلا أنها صعبة ومؤلمة. نود أن نعرب عن احترامنا وامتناننا ودعمنا للأشخاص المتضررين، الذين ساهمت مواهبهم وجهودهم والتزامهم في بناء تاريخ الاستوديو.
وتأتي هذه الخطوة قبل يومين فقط من إطلاق لعبة بلايدز أوف فاير، وهي لعبة أكشن جديدة. وعلى الرغم من حصول اللعبة على تقييم 71 من 100 على ميتاكريتيك بناءً على 54 مراجعة، إلا أن هذه الخطوة تثير القلق بشأن مستقبل اللعبة.
يُذكر أن استوديو ميركوريستيم له تاريخ حافل في تطوير الألعاب، حيث شارك في تطوير ميترويد دراد بالتعاون مع نينتندو عام 2021، كما طور لعبة ميترويد: ساموس ريتيرنز لجهاز نينتندو 3DS، وسلسلة كاستلفانيا: لوردز أوف شادو، مما يدل على سجل حافل من النجاحات.
وأضاف الاستوديو في منشوره:
إذا كان أي استوديو أو شركة يبحث عن مطورين ذوي خبرة، فلا تترددوا في التواصل معنا. سنبذل كل ما في وسعنا لمساعدة هؤلاء المحترفين في إيجاد فرص عمل جديدة. على مدار الأسابيع القادمة، سنركز جميع جهودنا على إدارة هذه العملية بمسؤولية وإنسانية واحترام للجميع.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استقرار العاملين في صناعة الألعاب، حتى بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها بعض الاستوديوهات.