أعلن الاتحاد الدولي للفروسية، alongside منظمة مكافحة المنشطات العالمية، حظر استخدام التعديلات الجينية أو تحرير الجينات في الحيوانات المشاركة في الرياضات الرسمية، بما في ذلك الخيول. وجاء هذا القرار رداً على ظهور أول مجموعة من الخيول المعدلة وراثياً في الأرجنتين، والتي تم تطويرها لتعزيز قدراتها البدنية.
أكد الاتحاد الدولي للفروسية في بيان رسمي أن «استخدام تحرير الجينات أو تعديل الجينوم على أي حصان محظور تماماً في جميع الأوقات». كما تبنى الاتحاد الأرجنتيني للبولو هذا القرار، حيث أعلن حظر استخدام الخيول المعدلة وراثياً في جميع البطولات الرسمية وغير الرسمية.
كانت هذه الخيول من إنتاج شركة Kheiron Biotech، المتخصصة في استنساخ الخيول، حيث قامت بتعديل خمس نسخ من فرس فائزة بجوائز لتحفيز نمو العضلات من خلال تثبيط جين Myostatin، بهدف إنتاج خيول أقوى وأسرع. وأشار رئيس الاتحاد الأرجنتيني للبولو، بنيامين أريا، إلى أن هذه التعديلات «تسلب السحر والجمال من عملية التربية التقليدية».
على الرغم من ذلك، لم يكن استخدام التقنيات البيولوجية في تربية خيول البولو بالأمر الجديد. ففي الأرجنتين، يتم إنتاج أكثر من 60% من خيول البولو من خلال نقل الأجنة، حيث يتم استخراج الأجنة من الخيول عالية القيمة وزرعها في أمهات بديلة، مما يسمح للخيول الفائزة بالاستمرار في المنافسة مع إنتاج عدة فصائل سنوياً دون حمل الحمل.
أدى هذا التقدم التكنولوجي إلى زيادة صادرات الخيول الأرجنتينية، حيث تم بيع حوالي 2400 حصان خارج البلاد العام الماضي وحده. وفي عام 2012، رفع الاتحاد الدولي للفروسية الحظر عن استخدام الخيول المستنسخة وأبنائها في المسابقات الرسمية، مما سمح للخيول مثل Dolfina Cuartetera، التي استنسخها اللاعب الأرجنتيني الشهير أدولفو كامبياسو، بالفوز في المباريات.
أشار الخبراء إلى أن قواعد الرياضات غالباً ما تكون تعسفية ويمكن تعديلها لاستيعاب التطورات العلمية مع الحفاظ على الشفافية والعدالة. من جانبها، تخطط جمعية مربي خيول البولو الأرجنتينية لمراقبة تطور الخيول المعدلة وراثياً على مدى السنوات الأربع أو الخمس المقبلة قبل اتخاذ قرار بشأن تسجيلها رسمياً.
أكد الخبراء أن أفضل طريقة لتقليل الأضرار المحتملة على البشر أو الخيول من استخدام مثل هذه التعديلات هو إحضارها إلى النور، مما يسمح باستخدامها تحت إشراف طبي وبحوث علمية سليمة.