إلغاء إلزامية لقاح الإنفلونزا في الجيش الأمريكي
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هاغسيث، اليوم الثلاثاء، إلغاء إلزامية لقاح الإنفلونزا للعسكريين والموظفين المدنيين في وزارة الدفاع الأمريكية. جاء القرار عبر مقطع فيديو نشره هاغسيث على منصة «إكس»، حيث أكد أن التطعيم لن يكون إلزامياً إلا لمن «يرى أن اللقاح في مصلحته الشخصية».
ردود أفعال متباينة على القرار
وصف هاغسيث القرار بأنه «استعادة الحريات للقوات المسلحة»، في حين أثار انتقادات واسعة، حيث تساءل البعض عن مدى منطقية تطبيق مثل هذا الإجراء في بيئة عسكرية تتطلب معايير صارمة للحفاظ على الصحة العامة. وقال هاغسيث في تغريدته: «نعيد الحرية إلى قواتنا المشتركة».
تساؤلات حول تطبيق المعايير الشخصية في الجيش
أثار القرار تساؤلات حول مدى إمكانية تطبيق معايير شخصية في بيئة عسكرية تتطلب طاعة صارمة للأوامر. وقال أحد النقاد: «هل سيقتصر حمل الجنود للأحمال الثقيلة على من يعتقدون أن ذلك في مصلحتهم؟»، في إشارة إلى عدم منطقية تطبيق مثل هذه المعايير في مهام عسكرية حيوية.
تاريخ الإنفلونزا في الجيش الأمريكي
يشير التاريخ إلى أن الإنفلونزا كانت قاتلة للعسكريين الأمريكيين خلال جائحة «الإسبانية» (1918-1920)، حيث أودت بحياة أكثر من 45 ألف جندي، من بينهم نحو 16 ألفاً كانوا يقاتلون في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى. لولا عدم وجود لقاح那时، لكان رفض التطعيم آنذاك جريمة يعاقب عليها الجيش بشدة.
آثار القرار على الصحة العامة
أثار القرار مخاوف بشأن تأثيره على الصحة العامة داخل الجيش، خاصة في ظل انتشار الفيروسات الموسمية. وقال أحد الخبراء: «الإنفلونزا قد تكون خطيرة، خاصة في بيئات التجمعات مثل الجيش، حيث يمكن أن تنتشر بسرعة».
ردود فعل المسؤولين
«نحن نعيد الحرية إلى قواتنا المشتركة، ونثق في قدرتهم على اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحتهم الشخصية».
الآثار المحتملة للقرار
- زيادة حالات الإنفلونزا: قد يؤدي القرار إلى زيادة حالات الإصابة بالإنفلونزا بين العسكريين والموظفين المدنيين.
- تأثير على الكفاءة القتالية: قد يؤثر انتشار المرض على جاهزية القوات العسكرية.
- انتقادات من الخبراء: يتوقع الخبراء أن يلقى القرار انتقادات واسعة من قبل الأطباء والمتخصصين في الصحة العامة.