أكد النائب آدم سميث، العضو البارز في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، على ضرورة إجراء تحقيق دولي في الغارة الجوية الأمريكية التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران، والتي أودت بحياة أكثر من 100 شخص، معظمهم من الفتيات.

وفي تصريحاته الأخيرة، انتقد سميث السياسة الخارجية الأمريكية تحت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، معتبراً أن تلك الغارة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقيم الإنسانية.

وقال سميث خلال مقابلة تلفزيونية:

«إن استهداف مدرسة للبنات هو جريمة لا تغتفر، ويجب مساءلة المسؤولين عنها على أعلى المستويات».

كما تطرق سميث إلى التكاليف الباهظة للحروب الأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أن تقديرات الخسائر المالية لحرب ترامب في إيران تصل إلى 29 مليار دولار، في حين تقدر تكلفة تطوير نظام دفاعي مشابه لـ«القبة الحديدية» الإسرائيلية بنحو 1.2 تريليون دولار.

وأكد سميث أن هذه الأرقام تدعو إلى إعادة تقييم شامل لاستراتيجية الدفاع الأمريكية، معتبراً أن الإنفاق العسكري الهائل لا يضمن الأمن القومي، بل يزيد من حدة التوترات الدولية.

وفي سياق متصل، دعا سميث إلى تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين الحزبين في الكونجرس لفحص ملابسات الغارة على المدرسة الإيرانية، مؤكداً أن مثل هذه التحقيقات ضرورية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.

وأضاف:

«يجب على الكونجرس أن يتخذ موقفاً حازماً تجاه هذه الانتهاكات، وأن يضع ضوابط صارمة لاستخدام القوة العسكرية خارج الإطار القانوني».

يذكر أن الغارة الأمريكية على المدرسة الإيرانية قد أثارت غضباً دولياً واسعاً، حيث وصفها العديد من القادة والمسؤولين بأنها عمل غير مسؤول وغير أخلاقي.

المصدر: The Bulwark