أغلقت منصة InfoWars، المعروفة بنظرياتها المؤامرة اليمينية المتطرفة، أبوابها نهائياً بعد بيعها إلى مجلة ذا أونيون الساخرة، في خطوة اعتبرت نهاية حقبة جونز، وإن كانت البداية لصراعه الأخير.
وفي خطاب أخير، هدد مؤسس الموقع أليكس جونز بالعودة بقوة، رغم خسارته المالية الكبيرة. وقال جونز، محاطاً بمجموعة من الحاضرين الذين احتفلوا بإغلاق المنصة: «سيتم قطع التيار في منتصف الليل. المحققون الخاصون قادمون لإغلاق الأبواب، وسيتصرفون وكأنهم حققوا نصراً كبيراً».
وأضاف جونز، الذي تعهد بمواصلة نشر آرائه المثيرة للجدل: «لدي مشروع جديد سأطلقه قريباً، وسأعيش في بيت متواضع بسيارة متواضعة، وهذا ما أحبه. هل تعتقدون أن أخذ المال مني سيؤثر؟ بل سيمنحني القوة الروحية. إنه مجرد مزحة، بل إنه يعززني».
وأثناء مغادرته المكان، أعلن جونز: «تبدأ المرحلة القادمة الآن، الحرب الحقيقية تبدأ. إنها عصر نووي».
وكان جونز، المعروف بعبارته الشهيرة «إنهم يجعلون الضفادع مثليين»، قد أجبر على مغادرة استوديوه قبل اكتمال عملية البيع. وكانت مجلة «ذا أونيون» تأمل في الحصول على الموافقة القانونية لترخيص اسم العلامة التجارية وتحويل InfoWars إلى منصة تسخر من نفسها، لكن القضية انتقلت إلى المحكمة العليا في تكساس في ما وصفه الرئيس التنفيذي للمجلة بن كولينز بأنه «إجراء قانوني غير مسبوق ومثير للدهشة».
وكان من المقرر أن تذهب عائدات بيع InfoWars إلى عائلات ضحايا مجزرة مدرسة ساندي هوك عام 2012، الذين ما زال جونز مديناً لهم بمليارات الدولارات بعد اتهامه المتكرر للمجزرة بأنها «مؤامرة».
تحول InfoWars إلى منصة كوميدية
قررت مجلة «ذا أونيون» الاستعانة بالفنان الكوميدي تيم هايدكر، المعروف بعمله في Adult Swim، لإعادة ابتكار InfoWars. وقال هايدكر لمجلة Time إن الخطة تشمل تحويل InfoWars أولاً إلى منصة تسخر من جونز نفسه، من خلال محاكاة طرقه في كسب المال، مثل الترويج لمكملات غذائية رخيصة أو خداع كبار السن للحصول على مدخراتهم.
وأضاف هايدكر: «بعد ذلك، سنطور العلامة التجارية ونحولها إلى وجهة للكوميديا الجيدة، سواء عبر منصة بث جديدة أو موقع كوميدي متخصص».