في تجربة فريدة من نوعها، ابتكر ستيفن لوير، مالك ببغاء عمره ست سنوات يُدعى بيبي، غواصة مصغرة تسمح لطيوره الأليفة باستكشاف الأعماق لأول مرة. نُشرت مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، واكتسبت شهرة واسعة بعد أن أظهرت الطائر وهو يستكشف الشعاب المرجانية في جزر البهاما.

ابتكار الغواصة المصغرة

صنعت الغواصة، التي أطلقت عليها العائلة اسم "بيبوسفير"، من أسطوانة هواء لطلاء البaint، ومقياس للأكسجين، وأوزان رصاصية. سمح التصميم للطائر بالخوض في المياه إلى عمق ثلاثة أقدام، مما أتاح له رؤية الشعاب المرجانية الملونة التي لم يسبق لطيور هذا النوع رؤيتها من قبل.

"نحب ممارسة الغوص مع الاستنشاق، وهو يحب القيام بما نفعله معنا. لذا فكرت في كيفية تمكينه من الغوص معنا أيضًا."
ستيفن لوير

أظهرت مقاطع الفيديو الطائر وهو يستكشف المياه بهدوء دون أي علامات تدل على التوتر. وقال لوير: "أنا أعرف طائري جيدًا، وأعرف كيف يبدو عندما يشعر بالقلق. في الفيديو، كان مفتونًا، ودخل طواعية إلى الأنبوب."

تجارب أخرى للطائر المغامر

لم تقتصر مغامرات بيبي على الغوص تحت الماء، بل شارك أيضًا في 15 قفزة مظلية. أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على يوتيوب الطائر محكم الإغلاق داخل فقاعة شفافة مثبتة على صدر لوير أثناء القفز من الطائرة.

آراء متباينة حول التجربة

بينما أثارت التجربة إعجاب الكثيرين، لم يخلُ الأمر من النقد. قال ستيفن كولبيرت، مقدم برنامج "ذا ليت شو"، ساخرًا: "إنه أمر محبب، لكننا نستخدم كلمتي 'استكشاف' و'غواصة' بطريقة مبالغ فيها هنا. كان من الممكن أن يقرأ العنوان 'طائر محتار محاصر في زجاجة نالجين يتمنى أن ينتهي هذا الأمر'."

أثار بعض المتابعين تساؤلات حول مدى مشاركة الطائر في التجربة، مشيرين إلى أن الطائر قد يكون تحت تأثير ظروف قسرية.

تأثير التجربة على الإنترنت

انتشرت مقاطع الفيديو على نطاق واسع، حيث نالت ملايين المشاهدات والتفاعلات. كما أثارت اهتمامًا كبيرًا بين عشاق الطيور ومحبي الحيوانات الأليفة، الذين أعربوا عن دهشتهم من مدى ذكاء هذه الطيور وقدرتها على المشاركة في مثل هذه الأنشطة.

المصدر: Futurism