بعد أن أصبح اسم تان فرانس معروفاً في جميع أنحاء العالم عام 2018 بفضل دوره كمصمم أزياء في النسخة الجديدة من مسلسل «كوير آي» على منصة نتفليكس، والذي انتهى مؤخراً بعد 10 مواسم في يناير الماضي، يعود فرانس بقوة بمجموعة من المشاريع الجديدة تحت حزام إنتاجه الفرنسي المميز.

ومن بين هذه المشاريع، الموسم الثاني من مسلسل «ديللي بويز» على هولو، وسلسلة «تسلق الثلوج» لصالح أمازون إم جي إم، إضافة إلى «الكلمة بّي» في لندن، وسلسلة الكوميديا الرقمية الجديدة «رجال شرفاء» التي يشارك في إنتاجها مع روب أندرسون وإريك سيدينو.

وقال فرانس لمجلة TheWrap: «أعمل بشكل أفضل ضمن فريق، إنه المفضل لدي. أحب العمل مع الآخرين أكثر من العمل بمفردي، فأنا أستمتع بالتفاعل معهم وأجد متعة أكبر في ذلك». وأضاف: «عندما بدأت في إنشاء هذه السلسلة من خلال شركتي الإنتاجية الخاصة، كان من السهل أن أقوم بها بمفردي، لكنني فضلت التعاون».

وتابع فرانس: «أحببت عملهما معاً، إريك مميز بشكل لا يصدق، أما روب، فأصدقاؤه هم أصدقائي، وقد عرفته لفترة طويلة. يقوم روب بتحليل الأفلام الكلاسيكية مثل أفلام الثمانينيات والتسعينيات وكيفية غرابة قصصها. كنت من معجبيه بالفعل».

وأوضح فرانس أنه كان هناك شخص آخر كان يود مشاركته في المشروع، لكنه لم يتمكن من ذلك.

على مدار 10 مواسم من «كوير آي»، شارك فرانس alongside كل من أنطوني بوروسكي، كارامو براون، وجوناثان فان نيس، إضافة إلى المسلسل الخاص «نحن في اليابان» مع جريمي برنت الذي حل محل بوبي بيرك في الموسمين الأخيرين. ورغم أن المسلسل «أحد أكثر البرامج غير الدرامية نجاحاً في التاريخ»، كما وصفه فرانس، إلا أن المستقبل يظل غير مؤكد.

وقال فرانس: «بعد تسع سنوات، شعرت أننا أصبحنا جزءاً من المؤسسة. فزنا بكل جائزة إيمي ممكنة، حققنا نجاحاً عالمياً، وأصبحنا أطول مسلسل على نتفليكس. كان يجب أن يكون ذلك كافياً، لكننا ما زلنا مواهب كوير، مواهب ملونة ومواهب أجنبية. لا يوجد ضمانة».

وأشار إلى التغيرات التي طرأت على صناعة الترفيه قائلاً: «عندما بدأ مسلسلنا عام 2018، بدا وكأن هناك أملاً في برامج كوير المتخصصة، برامج تعرض أشخاصاً ملونين ومثليين، أو تتحدث عن أشخاص غير ثنائيي الجنس، أو فناناتDrag. كان هناك حماس لما يمكن أن تقدمه هذه البرامج غير الدرامية. لكن هذا الحماس تلاشى خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، وربما منذ جائحة كورونا».

وتابع: «الصناعة تمر بأزمة حقيقية، فهم يحاولون تقديم ما يعتقدون أنه تجاري: برامج بيضاء، برامج مستقيمة، يسهل تسويقها. لكنني أعتقد أن الناس بدأوا يبتعدون عن منصات البث لأنهم لم يعودوا يمثلون التنوع، بل أصبحوا يشبهون التلفزيون التقليدي».

المصدر: The Wrap