اتهامات بتزوير حادثة إطلاق النار في حفل مراسلي البيت الأبيض

أعلن عدد من المؤيدين السابقين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروفين بعلامتهم التجارية "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA)، أن حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال حفل مراسلي البيت الأبيض في 25 أبريل الماضي كانت مفبركة.

تفاصيل الحادثة

خلال الحفل السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض، تعرض المكان لإطلاق نار أدى إلى إصابة عدد من الحضور وإثارة حالة من الذعر. وقد تم اعتقال مشتبه به على الفور، لكن الاتهامات بالتزوير بدأت في الانتشار بسرعة بين مؤيدي ترامب.

ردود الأفعال الرسمية

في الوقت نفسه، نفت السلطات الأمريكية أي مزاعم حول تزوير الحادثة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الحادثة حقيقية ولا علاقة لها بأي تزوير. كما أكد الرئيس ترامب، الذي حضر الحفل، على أن الحادثة كانت حقيقية ودعت إلى الوحدة الوطنية.

اتهامات سابقة بالتزوير

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتهم فيها مؤيدون ترامب بتزوير الأحداث السياسية. ففي السابق، اتهموا وسائل الإعلام بالتحيز ضد ترامب، كما انتشرت نظريات حول تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

ردود فعل وسائل الإعلام

وصف العديد من الصحفيين والمحليين الحادثة بأنها حقيقية، مشيرين إلى أن الأدلة المادية والتحقيقات الأولية تدعم ذلك. وقال وايجيا جيانغ، رئيس جمعية مراسلي البيت الأبيض، إن الحادثة كانت جريمة حقيقية ويجب معاقبة المسؤولين عنها.

تحقيقات جارية

ما زالت التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادثة، حيث تعمل السلطات على جمع الأدلة وتحليلها. من المتوقع أن تصدر النتائج الأولية خلال الأيام المقبلة.

"نحن نتعامل مع حادثة حقيقية، ولا يوجد أي دليل على تزويرها. يجب على الجميع التحلي بالمسؤولية وعدم نشر الشائعات دون دليل."
كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض
المصدر: The New Republic