تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى المقدم التلفزيوني جيمي كيميل بعد عرض فقرة كوميدية استهدفت عائلة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما أثار غضب البيت الأبيض وأنصار ترامب، ودعا البعض إلى فصله من برنامجه على قناة ABC.
وكانت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى السابقة، قد بدأت حملة الانتقاد عبر منصة «إكس» يوم الاثنين، قائلة إن تعليقات كيميل «تهدف إلى تقسيم البلاد» وإن «وقت التصرف قد حان». وأضافت في منشورها: «إن خطاب كيميل الكريه والعنيف مصمم لتعميق السقم السياسي في أمريكا».
ورد ترامب بدوره على «تروث سوشيال»، مشيراً إلى أن تعليقات كيميل قد تكون سبباً في حادثة إطلاق النار التي وقعت أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، مطالباً مرة أخرى بإقالة كيميل من قناة ABC، التي تملكها شركة ديزني. وقال ترامب: «جيمي كيميل، الذي لا يملك أي موهبة كوميدية كما تدل أرقام مشاهداته المتدنية، أدلى بتصريحات صادمة في برنامجه».
وفي المؤتمر الصحفي للبيت الأبيض، اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت كيميل بتحريض العنف، قائلة: «يجب علينا جميعاً الالتزام بحل خلافاتنا بسلام». وأضافت أن «الأكاذيب والتشهيرات ضد الرئيس قد دفعت أشخاصاً مجانين للقيام بأعمال عنف».
كما شارك في الحملة الدعائية ضد كيميل عدد من المؤثرين اليمينيين، مثل بيني جونسون، الذي اتهم كيميل «بتمني الموت للرئيس ترامب وأنصاره مراراً»، رغم عدم وجود أدلة تدعم هذه الادعاءات.
يذكر أن كيميل تعرض لضغوط سابقة في عام 2023 بعد انتقاده لما وصفه بـ«استغلال جماعة MAGA لمقتل شارلي كيرك»، لكن لم تتم إقالته آنذاك. وتأتي هذه الحملة الجديدة في ظل جدل متجدد حول حدود حرية التعبير وحرية الكوميديا في الولايات المتحدة.