أصدر القاضي الأمريكي أنتوني ترينجا، من المحكمة الفيدرالية للمنطقة الشرقية من ولاية فيرجينيا، قراراً yesterday في قضية Fseisi v. O'Keefe Media Group، أكد فيه أن تسجيلات مؤسسة جيمس أوكيف الإعلامية لموظف سابق في وكالة استخبارات لم تشكل تعذيباً قانونياً.
ووفقاً للشكوى المقدمة، فإن جيمس أوكيف، الناشط السياسي المحافظ، ومؤسسته الإعلامية O'Keefe Media Group (OMG)، известны своими «عمليات الاستدراج» التي تستخدم فيها هويات مزيفة لانتحال صفة أشخاص آخرين بهدف تسجيل محادثات مع مسؤولين حكوميين أو إعلاميين أو نشطاء تقدميين، ثم نشرها بهدف تشويه سمعتهم أو «كشف الفساد».
المشتكي، وهو مستشار أمني سابق حاصل على تصريح أمني عالي المستوى، يعمل في مجال أمن أنظمة المعلومات الحكومية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووكالة الأمن القومي (NSA) ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية. وقع ضحية إحدى هذه العمليات في أبريل 2024، عندما ظن أنه في موعدين عاطفيين مع امرأة تدعى «جين دو»، والتي تبين لاحقاً أنها موظفة في مؤسسة أوكيف الإعلامية.
خلال اللقاءين، ادعت «جين دو» أنها ليبرالية وسألت المشتكي عن عمله، بما في ذلك ما إذا كانت بعض الوكالات الحكومية قد راقبت أو حجبت معلومات عن الرئيس السابق دونالد ترامب. ورداً على ذلك، قال المشتكي إنه «يصدق» أن بعض المعلومات قد حُجبت، وأن وكالة الأمن القومي أو وكالة الاستخبارات المركزية «ربما» راقبت ترامب.
أظهر مقطع الفيديو الذي نشرته مؤسسة أوكيف الإعلامية أن تصريحات المشتكي كانت أكثر صراحة مما ورد في الشكوى، دون أي دليل على التلاعب في التسجيلات. وفي اللقاء الثاني، لاحظ المشتكي ما بدا أنه جهاز تسجيل في حقيبة «جين دو»، وسألها عما إذا كانت تسجله. أنكرت ذلك، لكنها رفضت السماح له بفحص حقيبتها وغادرت المطعم على الفور.
على الرغم من ذلك، وافق المشتكي لاحقاً على لقاء «جين دو» مرة أخرى في واشنطن العاصمة، حيث واجهه جيمس أوكيف ومصوره بدلاً من ذلك. وفي مايو 2024، نشرت مؤسسة أوكيف الإعلامية مقاطع فيديو من اللقاءين الأول والثاني، بالإضافة إلى confrontation مع أوكيف، تضمنت تصريحات المشتكي التي قال فيها إن «نحن حجبت معلومات عنه [ترامب]»، مشيراً إلى أن «نحن» يشمل مديرين سابقين لوكالة الاستخبارات المركزية مثل جينا هاسبل ومايك بومبيو وأعضاء طاقمهم التنفيذي. كما أظهر المقطع إجابته بنعم على سؤال «جين دو» عما إذا «استخدمت مجتمع الاستخبارات قانون FISA للتجسس على ترامب وفريقه».
زعم المشتكي أن هذه المنشورات أدت إلى عواقب مهنية، أبرزها وضع «علم» على تصريحه الأمني من قبل إحدى الوكالات الفيدرالية في تاريخ غير محدد.