واشنطن – بعد خروجه من السباق الرئاسي، طالب الرئيس السابق دونالد ترامب بفحص جميع المرشحين للرئاسة أو نائب الرئيس فحوصات الصحة العقلية قبل خوض الانتخابات.
وقال ترامب في منشور على منصة Truth Social يوم الخميس: "يجب على أي شخص يترشح للرئاسة أو نائب الرئاسة الخضوع لفحص الصحة العقلية قبل الدخول في السباق الانتخابي! بهذه الطريقة، لن نتفاجأ بانتخاب أشخاص مثل باراك حسين أوبا أو جو بايدن. سيكون بلدنا مكانًا أفضل بكثير".
وكان ترامب قد طالب في أكتوبر 2024 بفحص نائب الرئيس السابق كامالا هاريس خلال حملتها الانتخابية، كما سبق أن اقترح فحص الرئيس بايدن قبل توليه المنصب. وأضاف: "لقد خضعت للفحص ثلاث مرات خلال فتراتي الرئاسيتين الثلاث، وحصلت على درجة ممتاز في كل مرة! الأطباء قالوا إن هذا الإنجاز نادر حتى في فحص واحد".
سجل ترامب في الفحوصات العقلية
لكن سجل ترامب في هذا المجال لا يبدو قويًا، خاصة فيما يتعلق بقدرة الحفاظ على اليقظة. ففي الأسبوع الماضي، تم رصد ترامب وهو يغفو خلال حدث في البيت الأبيض، حيث انحنى على كرسيه وأغمض عينيه لمدة دقيقة تقريبًا أثناء إعلان مساعديه عن صفقة دوائية جديدة.
تاريخ ترامب مع اختبارات الصحة العقلية مليء بالتناقضات. منذ عام 2024، خضع لعدة اختبارات من هذا النوع، لكن رواياته حول محتوياتها أثارت الشكوك حول ما إذا كان قد خضع لها بالفعل. ففي تصريحاته للصحافة، كان يغير الأسئلة التي زعم أنه أجابها بشكل صحيح، ففي بعض الأحيان كان يفتخر بذكره خمس كلمات أو إجرائه عملية ضرب بسيطة، بينما في أحيان أخرى كان يدعي النجاح بفضل تحديده لحوت، رغم أن مؤلفي الاختبارات أكدوا عدم وجود أي حوت في أي من النسخ الثلاث المتداولة. كما أشار بعض مخترعي هذه الاختبارات إلى أنها مصممة للكشف عن الخرف، وليس السرعة المعرفية.
تدهور ملحوظ في صحة ترامب العقلية والسلوكية
منذ بداية ولايته الثانية، أصبح سلوك ترامب أكثر اضطرابًا وغير متماسك. البالغ من العمر 79 عامًا، قضى ساعات طويلة في مركز والتر ريد الطبي، وغفا خلال أكثر من عشرة اجتماعات هامة، appeared lost and disoriented around foreign heads of state، وترددت كلماته بشكل متكرر، كما ظهرت على جلده كدمات واصفرار في عدة مناسبات.
هذا الشهر وحده، هاجم ترامب بعض أقرب حلفائه، وتهدد بتدمير الحضارة الإيرانية عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأ نزاعًا مع البابا ليون الرابع عشر، زاعمًا أن البابا "ضعيف في مكافحة الجريمة".
كما نسي ترامب وفاة القاضية العليا روث بادر غينسبورغ، وغياب السناتور الجمهوري توم تillis عن مجلس الشيوخ، رغم أنه أحد أشد منتقديه في الحزب.
سلوكه التصعيدي، لا سيما فيما يتعلق بالحرب مع إيران، أثار دعوات جديدة لفحص دماغه مرة أخرى، رغم أن الأطباء في البيت الأبيض لم يتمكنوا من تحديد موعد للفحص في أبريل الماضي.