شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجومًا جديدًا على مقدم البرامج التلفزيونية جيمي كيميل، بعد مزحته في حفل العشاء الصحفي السنوي للبيت الأبيض، الذي أقيم الأسبوع الماضي. وجاء الهجوم بعد تصريحات سابقة للسيدة الأولى السابقة ميليانيا ترامب، التي اعتبرت المزحة غير مقبولة.

وقال ترامب على منصة Truth Social: «جيمي كيميل، الذي لا يتمتع بأي موهبة كما تدل عليه نسب مشاهداته المتدنية، عرض فيديو مزيفاً يظهر السيدة الأولى ميليانيا وابننا بارون جالسَين في استوديوه، يستمعان إليه، وهو أمر لم يحدث ولن يحدث أبداً». وأضاف: «ثم قال: السيدة الأولى ميليانيا هنا، انظروا إلى ميليانيا، جميلة جداً. السيدة ترامب، لديك بريق امرأة أرملة متوقعة».

وتابع ترامب: «في اليوم التالي، حاول شخص مجنون دخول قاعة حفل العشاء الصحفي للبيت الأبيض مسلحاً ببنادق وسكاكين. كان هدفه واضحاً وشريراً».

وأكد ترامب أن مزحة كيميل «دعوة إلى العنف»، مطالباً شركة ديزني وشبكة ABC بفصله فوراً. كما انتقد السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض هيلاري ليفيت المزحة، قائلة: «من ذا الذي يقول إن زوجة ستتألق عند احتمال مقتل زوجها؟».

وأضافت ليفيت: «لقد عايشت ما عاشته السيدة الأولى ليلة السبت، ويمكنني أن أؤكد لكم أنها لم تكن على الإطلاق كما وصفها كيميل».

من جانبه، نفى كيميل أي صلة بين مزحته ومحاولة إطلاق النار، مشيراً إلى أن منفذها المزعوم، كول ألين، لم يذكر المزحة في بيانه، بل ركز على سياسات ترامب تجاه أوكرانيا واتهامه بارتكاب جرائم خطيرة.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصريحات ترامب السابقة التي تعتبر أكثر خطورة بكثير من مزحة كيميل، ما يثير تساؤلات حول نوايا الإدارة الحالية في استخدام لغة التحريض.

المصدر: The New Republic