أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، والتي أكد فيها أنه لا يفكر «حتى قليلاً» في الأوضاع المالية للمواطنين الأمريكيين، جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية. وقد سارع أعضاء من الحزب الجمهوري إلى الدفاع عن ترمب أو تجاهل تلك التصريحات، في حين ظل آخرون متحفظين.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، طرح الصحفي بابلو مانريكيز سؤالاً على عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين حول تصريحات ترمب المتعلقة بعدم اهتمامه بالشؤون المالية للمواطنين الأمريكيين، وذلك بعد نحو 90 دقيقة من إعلان ترمب ذلك.

وعندما سئلت السناتور سينثيا لوميس عن رأيها في تصريحات ترمب، أجابت بابتسامة قائلة: «هل قال ذلك؟ ليس لدي تعليق، لأنني أعتقد أنه يهتم حقاً». وادعت لوميس أن ترمب لم يقصد ما قاله، رغم تأكيده العلني على ذلك.

كما امتنع السناتور روجر مارشال عن التعليق، مدعياً عدم معرفته «سياق» التصريح، بينما قالت السناتور سوزان كولينز إنها لم تسمع بالتصريح من الأساس.

وفي المقابل، كانت تصريحات ترمب واضحة تماماً، حيث قال رداً على سؤال حول مدى تأثير الأوضاع المالية للأمريكيين على مفاوضاته مع إيران: «لا أهتم حتى قليلاً». وأضاف: «الشيء الوحيد الذي يهمني هو عدم حصول إيران على سلاح نووي. لا أفكر في الأوضاع المالية للأمريكيين أو أي شخص آخر. الشيء الوحيد الذي يحفزني هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي».

ويأتي هذا التصريح في ظل ارتفاع معدلات التضخم نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ولبنان من جهة أخرى، مما أثار تساؤلات حول أولويات الإدارة الأمريكية في ظل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة.

المصدر: The New Republic