أعلنت شركة ستارز، إحدى شركات الترفيه التابعة لمجموعة ليونسغيت، عن خسائر صافية بلغت 164.9 مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي، بزيادة نسبتها 7% مقارنة بخسائر بلغت 153 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي.

كما انخفضت إيرادات الشركة الإجمالية بنسبة 7% لتصل إلى 306.9 مليون دولار، متأثرة بتراجع إيرادات البث المباشر بنسبة 5.5% إلى 211.1 مليون دولار، وإيرادات القنوات الخطية وغيرها بنسبة 6.8% إلى 95.8 مليون دولار.

وفي سياق متصل، انخفضت الأرباح التشغيلية لشبكة ستارز بنسبة 37.8% لتصل إلى 58 مليون دولار، بينما توسعت خسائر التشغيل الإجمالية للشركة بنسبة 7% لتصل إلى 152.8 مليون دولار.

تغييرات في هيكل الأعمال وتوقعات مستقبلية

جاءت هذه النتائج في الوقت الذي تحتفل فيه ستارز بمرور عام على انفصالها عن مجموعة ليونسغيت، حيث أعادت الشركة هيكلة أعمالها في كندا لتصبح مصدرًا للإيرادات من الترخيص. كما توقفت الشركة عن نشر أرقام المشتركين لديها بشكل ربع سنوي، متابعة بذلك خطوات شركات كبرى مثل نتفليكس وديزني ووارنر برذرز ديسكفري.

وكان آخر ما نشرته ستارز هو وجود 12.7 مليون مشترك في البث المباشر و5 ملايين مشترك في التلفزيون الخطي.

«منذ انفصالنا، نفخر بكوننا شركة أقوى هيكلاً مما كنا عليه. على مدار العام الماضي، نفذنا استراتيجياتنا المالية بدقة لتحقيق القيمة طويلة الأمد، ونحن واثقون من قدرتنا على تعزيز إيرادات البث المباشر، وخفض الديون، وتوسيع الهوامش، وتحقيق تدفقات نقدية حرة مستدامة».
جيف هيرش، الرئيس التنفيذي لشركة ستارز

توقعات الشركة والتزامها بالتوجيهات المالية

أكدت ستارز التزامها بتوجيهاتها المالية، متوقعة نموًا إيجابيًا في إيرادات البث المباشر على أساس سنوي، ونموًا منخفضًا في الدخل التشغيلي المعدل. كما تتوقع الشركة تحقيق تدفقات نقدية حرة غير مديونة تتراوح بين 80 و120 مليون دولار، مع خفض نسبة الديون إلى حوالي 2.7 مرة بحلول نهاية عام 2026.

تحليل الأداء وتأثيره على السوق

على الرغم من التحديات التي تواجهها الشركة، إلا أن ستارز تعول على محتوى قوي خلال العام الحالي لتعزيز مكانتها في السوق. وقد أشارت الإدارة إلى أن «أحد أقوى خطوط المحتوى التي شهدناها في السنوات الأخيرة» سيساهم في تحقيق أهدافها المالية.

المصدر: The Wrap