في ظل سعي وارنر برذرز (WBD) لتخفيف أعبائها المالية، تبنّت الشركة تحت قيادة الرئيس التنفيذي ديفيد زاسلاف استراتيجية مثيرة للجدل تمثلت في إلغاء مشاريع سينمائية شبه مكتملة بهدف الاستفادة من التخفيضات الضريبية. إلا أن هذه الخطوة، التي استهدفت أفلامًا مثل باتغيرل للمخرجين عادل العربى وبيلال فلاح، وسكوب! هوليداي هانت للمخرج مايكل كورينسكي، لم تمر مرور الكرام.

فبدلاً من تحقيق الهدف المالي المنشود، أثارت هذه القرارات غضب الجماهير والمشجعين، الذين رأوا فيها تجاهلاً لقيمة الأعمال الفنية واهتمامات الجمهور. كما أثارت تساؤلات حول مدى حكمة هذه الاستراتيجية في ظل المنافسة الشرسة بين منصات البث Streaming.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه صناعة السينما تحولاً كبيراً نحو المحتوى الرقمي، مما يزيد من الضغوط على الاستوديوهات التقليدية لتقديم محتوى يلبي توقعات الجماهير.

ويشير المراقبون إلى أن هذه الخطوة قد تضر بصورة وارنر برذرز على المدى الطويل، خاصة في ظل وجود بدائل مثل منصات نتفليكس وديزني+ التي تستثمر بشكل كبير في المحتوى الأصلي.

وفي ظل هذه التطورات، يطرح الخبراء تساؤلات حول مستقبل الاستوديوهات التقليدية وقدرتها على مواكبة التغيرات السريعة في صناعة الترفيه.

المصدر: The Verge