راسل براند يعترف بالاستغلال في علاقته السابقة
دافع الفنان البريطاني راسل براند عن قراره بممارسة الجنس مع فتاة في السادسة عشرة من عمرها عندما كان في الثلاثين، معترفًا بأن العلاقة كانت «استغلالية» رغم موافقتها. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج «عرض ميغان كيلي» يوم الأربعاء، حيث تناول الاتهامات الموجهة ضده بارتكاب اعتداءات جنسية وممارسة الجنس مع قاصرات.
وقال براند:
«شكرًا لكِ ميغان كيلي، على منحني الفرصة لتناول غضبك، الذي يبدو شرعيًا ومفهومًا تمامًا».
وأضاف:
«الحقيقة الواضحة هي أن سن الرضا في أوروبا والمملكة المتحدة، حيث أعيش، هو 16 عامًا. مارست الجنس مع فتاة في السادسة عشرة عندما كنت في الثلاثين، لكنني كنت شخصًا مختلفًا تمامًا في ذلك الوقت. كنت أصغر سنًا، وغير ناضج».
الاعتراف بالاستغلال الجنسي
واصل براند حديثه قائلًا:
«الجنس المتفق عليه مع أشخاص مختلفين عندما يكون هناك تباين قوي في السلطة — وهو ما يحدث عندما تكون رجلًا مشهورًا قادرًا على جذب النساء مثلي في ذلك الوقت —我认为 هو استغلال. أعتذر عن عدم مراعاتي الكافية لتأثير هذه العلاقات على الآخرين».
اتهامات جنائية جارية ضد براند
يواجه براند حاليًا سبع تهم تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، بعد أن تم اتهامه في أبريل 2025 بخمس تهم (اغتصابان، اعتداءان جنسيان، واعتداء فاحش)، ثم أضيفت تهمتان أخريان في ديسمبر من نفس العام. وقد أنكر براند جميع التهم الموجهة إليه.
بدأت التحقيقات في سبتمبر 2023 بعد أن تحدث الضحايا المزعومون عن حوادث وقعت بين عامي 2006 و2013، بينما تتعلق التهمتين الجديدتين بحوادث مزعومة في 2009.
براند ينفي ارتكاب اعتداءات غير موافقة
في رسالة مصورة وقت ظهور الاتهامات، قال براند:
«أخبرتكم دائمًا أنني كنت أحمق قبل زواجي وإنجاب عائلتي — الذين يظهرون خلف الكاميرا، أطفالي الجميلون. كنت مدمنًا للمخدرات والجنس، وغبيًا، لكنني لم أكن يومًا مغتصبًا. لم أمارس أي نشاط غير موافق عليه».
وأضاف:
«أدعو الله أن ترون ذلك من خلال نظري».
محاكمة براند مؤجلة حتى أكتوبر
من المقرر أن تبدأ محاكمة براند في 12 أكتوبر بعد تأجيلها في مارس الماضي.