تحقيق يكشف الفساد خلف إغلاق معهد كينيدي

كشف جوزيف باليرمو، أحد الشهود في فضيحة معهد كينيدي، عن تفاصيل مثيرة حول الفساد المالي والسياسي الذي أدى إلى إغلاق المعهد temporarily في عام 2020. وقال باليرمو، الذي عمل داخل المعهد، إن الإدارة السابقة بقيادة ريك جرينيل - الذي كان آنذاك رئيساً للمعهد - حولته من مؤسسة ثقافية رائدة إلى ساحة للصراعات السياسية.

ادعاء الترميم.. الحقيقة مختلفة

ادعى جرينيل والإدارة Trump آنذاك أن إغلاق المعهد كان بسبب أعمال الترميم اللازمة. لكن باليرمو أكد أن السبب الحقيقي هو انهيار مالي حاد، نتج عن mismanagement شديد وانحراف عن الرسالة الأساسية للمعهد.

جمع التبرعات في حفل تأبين.. خطوة مثيرة للجدل

كشف باليرمو أن جرينيل استغل حفل تأبين أقيم في 7 أكتوبر 2020 لجمع التبرعات لصالح المعهد، في خطوة وصفها باليرمو بأنها غير أخلاقية وغير لائقة. وقال:

"كان من المفترض أن يكون الحفل تكريماً، لكن جرينيل حوله إلى حملة تبرعات. هذا تصرف لا يليق بأي مؤسسة، ناهيك عن معهد ثقافي رائد."

الانحراف عن الرسالة الأساسية

أوضح باليرمو أن المعهد، الذي كان يوماً ما رمزاً للثقافة الأمريكية، تحول إلى أداة سياسية. وقال:

"كانت هناك زيادة هائلة في أسعار التذاكر، تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات، بالإضافة إلى تحويل الموارد بعيداً عن البرامج الثقافية لصالح أجندات سياسية."

وأضاف أن هذا التحول جاء بسرعة كبيرة، مما أدى إلى تدهور سمعة المعهد وضياع مهمته الأصلية.

مستقبل معهد كينيدي.. هل من إنقاذ؟

على الرغم من الفضيحة، ما زال هناك أمل في إنقاذ معهد كينيدي. وقال باليرمو:

"هناك العديد من الموظفين والمثقفين الذين ما زالوا يؤمنون برسالة المعهد ويريدون استعادته إلى مكانته السابقة."

وأضاف أن الحل يكمن في محاسبة المسؤولين عن الفساد، واستعادة الشفافية والمساءلة في إدارة المعهد.

ردود الفعل الرسمية

لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من قبل ريك جرينيل أو الإدارة السابقة حول هذه الادعاءات. في حين أن معهد كينيدي لم يعلق رسمياً على هذه الفضيحة، إلا أن العديد من الخبراء الثقافيين وصفوا ما حدث بأنه كارثة ثقافية.

ماذا بعد؟

ما زالت الفضيحة تلقي بظلالها على مستقبل معهد كينيدي. هل سيتمكن من استعادة مكانته السابقة؟ أم أن الفساد السياسي سيستمر في السيطرة على المؤسسات الثقافية؟

هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

المصدر: The Bulwark