في عالم السيارات، لا نترك فرصة لاختبار أي مركبة نصل إليها. بعض السيارات تبدو عادية في البداية، لكننا نقيّمها بناءً على دورها الفعلي، وليس فقط على المظهر. لكن عندما تجمع بين أداءها الجيد ومتعة القيادة، تستحق التقدير.
نحن محظوظون بفرصة اختبار العديد من السيارات الحديثة والكلاسيكية، وعلى الرغم من الاستمرارية في صناعة السيارات، إلا أن بعضها ما زال يفاجئنا—وبشكل إيجابي. إليكم قائمة بأفضل السيارات والشاحنات التي أثبتت أنها أكثر متعة مما توقعنا.
سيارة كاديلاك فيستق
في البداية، لم أكن متحمساً لاختبار سيارة كاديلاك فيستق، وهي سيارة كهربائية ضخمة تزن 6300 رطل. لكن توقعاتي كانت خاطئة تماماً. لم تكن الإثارة هي ما أبحث عنه، بل الهدوء والراحة.
قمت بقيادة السيارة من سان فرانسيسكو إلى مونتيري بولاية كاليفورنيا، مع توقف في سان خوسيه، وكانت الرحلة في الغالب على الطرق السريعة. بعد إدخال الوجهة في نظام الملاحة وتهيئة نظام Super Cruise، بدأت السيارة تقريباً في قيادة نفسها، بما في ذلك تغيير المسارات. عادةً ما أصر على القيادة بنفسي، لكن بعد رحلة طيران متعبة، كانت الراحة في الاستماع إلى الموسيقى والاسترخاء في مقعدي المدلك أمراً مرحباً به.
تعتبر كاديلاك فيستق سيارة «شبه إسكاليد»، وهي كبيرة ومريحة وأنيقة. لا تبالغ في استخدام المواد أو التصميمات الجذابة، كما أنها توفر مساحة واسعة. هل أتطلع إلى قيادتها؟ ليس حقاً، لكن وجودك داخل مثل هذه السيارة يشبه استخدام بطانية دافئة، كانت يوماً ما من مميزات سيارات جاكوار الفاخرة. لا regrets في إنفاق المال للحصول على الهدوء والراحة.
— إريك وينر
شكوда 130 رابيد كوبيه
في أوائل التسعينيات، كان ينظر إلى شكوда في المملكة المتحدة على أنها سيارة مضحكة، لذا لم أكن متحمساً لاختبار شكوда 130 رابيد كوبيه. من الخارج، بدت السيارة مقبولة، لكن البلاستيك الصلب اللامع والمقاعد الرقيقة في الداخل لم تكن جذابة أبداً. كما أن محركها 1.3 لتر لم يكن ليفي بوعود اسم «رابيد».
لكن مع وضع المحرك في الخلف مثل سيارة بورش 911، أصبحت شكوда 130 رابيد كوبيه مسلية حقاً.Steering خفيف ووزن المحرك جعلها ممتعة جداً في القيادة، دون أي مبالغة.
— نيك بيرغ
تويوتا كامري
منذ بضعة أعوام، سافرنا أنا وزوجتي إلى شمال غرب المحيط الهادئ لحضور زفاف صديق. كما جرت عادتنا، قطعنا مئات الأميال على مدار أسبوع، بدءاً من بورتلاند، ثم توجهنا عبر ممر كولومبيا ريفر جورجي إلى داليس.
كانت تويوتا كامري هي السيارة التي اخترناها، وكانت مفاجأة كبيرة. لم أتوقع أن تكون سيارة عائلية عادية ممتعة إلى هذا الحد. كانت القيادة سلسة، والمقصورة هادئة، وكانت السيارة تتعامل مع الطرق الجبلية بثقة. لم تكن السيارة مصممة للمتعة، لكنها قدمت تجربة قيادة مريحة وممتعة.
— سام سميث
لماذا هذه السيارات فاجأتنا؟
- كاديلاك فيستق: قدمت راحة وهدوءاً لم أتوقعهما من سيارة كهربائية ضخمة.
- شكوда 130 رابيد كوبيه: أظهرت أن السيارات القديمة يمكن أن تكون ممتعة إذا تم تصميمها بشكل صحيح.
- تويوتا كامري: أثبتت أن السيارات العائلية العادية يمكنها تقديم تجربة قيادة ممتعة دون تكلفة باهظة.
الخلاصة
في عالم السيارات، لا يجب أن نقيّم المركبات بناءً على مظهرها الخارجي فقط. أحياناً، تأتي المفاجآت من حيث الأداء والراحة والمتعة. هذه السيارات الثلاث أثبتت أن المظهر الخارجي لا يعكس دائماً ما تخفيه السيارة من متعة حقيقية.