رفض شارلمان ذا غود، مقدم برنامج «ذا بريكفاست كلوب» الشهير، دعوات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوسائل الإعلام لتخفيف الخطاب السياسي بعد محاولة اغتيال الرئيس خلال حفل عشاء المراسلين في البيت الأبيض نهاية الأسبوع الماضي.
وفي حلقة يوم الإثنين من برنامجه، عبر شارلمان عن استيائه من دعوات ترامب لتخفيف حدة الخطاب من جانب اليسار تجاه إدارته، في الوقت الذي يواصل فيه ترامب نفسه نشر خطاب الكراهية عبر منصاته الرقمية.
وقال شارلمان: «عندما يحدث شيء مثل محاولة اغتيال دونالد ترامب، أو أي نوع من العنف السياسي في مثل هذه الفعاليات، يسأل الجميع: هل سنخفف من الخطاب العنيف تجاه ترامب؟». وأضاف بغضب: «كفى! سئمت هذا السرد».
وتابع شارلمان مطالباً وسائل الإعلام بتوجيه هذا السؤال إلى شخص واحد فقط: «أريد من كل شخصية إعلامية أن توجه هذا السؤال والطاقة إلى شخص واحد، وهو دونالد ترامب. متى سيقول الناس ببساطة: «مرحباً، من الواضح أنك مصدر الدراما؟»».
وفي سياق متصل، أشار شارلمان إلى أن ترامب، وعلى الرغم من دعواته المتكررة منذ بداية ولايته الثانية لتخفيف حدة الخطاب من جانب الديمقراطيين تجاهه، إلا أنه لم يتوقف عن نشر رسائل الكراهية عبر حسابه على «تروث سوشيال».
وكان ترامب قد أثار غضب الكثيرين بعد نشره رسائل استفزازية عقب وفاة المدعي العام السابق روبرت مولر، وممثل هوليوود روب راينر.
فكتب ترامب في منشور له: «روبرت مولر مات للتو. جيد، أنا سعيد بموته. لم يعد قادراً على إيذاء الأبرياء!».
أما عن راينر، فقال ترامب: «روب راينر، مخرج أفلام وممثل كوميدي موهوب سابقاً، توفي هو وزوجته ميشيل بسبب الغضب الذي سببه للآخرين بسبب إصابته بمرض «متلازمة ترامب الدائم» أو «TDS»، وهو مرض عقلي لا يمكن علاجه».
جاءت تصريحات شارلمان بعد أيام من محاولة اغتيال الرئيس ترامب على يد كول توماس ألين، الذي تم اعتقاله بتهمة محاولة الاغتيال بالإضافة إلى تهمتين بحيازة أسلحة نارية. وقد وجهت إليه تهم جنائية في وقت سابق من يوم الاثنين.