أصبحت المحكمة очеред battleground جديد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المهن القانونية، حيث كشفت شركة سوليفان آند كرومويل، إحدى أبرز الشركات القانونية في وول ستريت، عن أخطاء جسيمة في وثائقها القانونية المقدمة للمحكمة بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي.

في رسالة اعتذار رسمية، اعترف أندرو ديتديريتش، رئيس مجموعة إعادة الهيكلة في الشركة، بخطأ الشركة أمام القاضي الفيدرالي مارتن غلين، بعد أن تبين أن الوثائق القانونية المقدمة في قضية كبرى احتوت على معلومات مزيفة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وقال ديتديريتش في رسالته:

«ن deeply regret أن هذا الأمر قد حدث».

وقد تم اكتشاف هذه الأخطاء من قبل شركة بويس شيلر فيليكسنر القانونية، التي قدمت طلباً إلى المحكمة الفيدرالية للإفلاس في مانهاتن، كشفت فيه أن وثائق سوليفان آند كرومويل أخطأت في اقتباس قوانين الإفلاس الأمريكية، كما أنها استشهدت بقرارات قضائية إما تم تلخيصها بشكل غير دقيق أو تم تحديدها بشكل خاطئ. وفي إحدى الحالات، تبين أن القضية التي استشهدت بها الشركة لم تكن موجودة أصلاً.

وفي محاولة لتفادي عقوبات محتملة، أكد ديتديريتش في رسالته أن الشركة لديها سياسات صارمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك متطلبات تدريبية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل القانوني، لكنه اعترف بأن هذه السياسات «لم يتم الالتزام بها» أثناء إعداد الوثيقة.

وقال ديتديريتش:

«أود أن أؤكد للمحكمة أن سياسات الشركة المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي واضحة وصارمة».

وأضاف أن الشركة اتخذت إجراءات تصحيحية فورية، بما في ذلك إطلاق مراجعة داخلية لفهم كيف تمكنت هذه الأخطاء من المرور دون اكتشافها. وتم تقديم نسخة مصححة من الوثيقة لاحقاً إلى المحكمة.

ولم يتم الكشف عن نوع أو أنواع الذكاء الاصطناعي المستخدمة في هذا الخطأ. ومع ذلك، أفادت مصادر مقربة من الشركة لصحيفة Financial Times بأن الشركة تمتلك ترخيصاً مؤسسياً لـ ChatGPT من OpenAI.

ويأتي هذا الحادث ليضيف إلى قائمة الحوادث البارزة التي تعرضت لها شركات قانونية بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن لهذه الأدوات أن تقدم معلومات خاطئة أو حتى تخترع قضايا قانونية غير موجودة، وهي أخطاء غالباً ما تمر دون أن يلاحظها المحامون المستخدمون لها.

وقد سبق وأن تعرضت شركات قانونية كبرى للإحراج بسبب أخطاء مماثلة، بما في ذلك شركة مورغان مورغان القانونية.

وقد عاقب القضاة المحامين الذين قدموا وثائق تحتوي على أخطاء ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، بدءاً من فرض عقوبات وصولاً إلى تهديدهم بالإحالة إلى نقابة المحامين. وفي بعض الحالات، ابتكر القضاة عقوبات إبداعية، مثل إلزام المحامين بكتابة رسائل إلى عمداء كليات الحقوق التي تخرجوا منها لشرح أخطائهم.

المصدر: Futurism