ضابط شرطة مدارس بالتيمور السابق يدخل السجن بتهمة سرقة الرواتب الإضافية

حكم قاضٍ فيدرالي يوم الجمعة على لورانس سميث، الضابط السابق في شرطة مدارس بالتيمور، بالسجن لمدة سنة ويوم بعد اعترافه بسرقة 215 ألف دولار من رواتب إضافية.

كما أقرّ سميث بارتكاب جريمة الاحتيال عبر الأسلاك وتجنب الضرائب، وذلك بعد أن كشفت تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن مخالفاته المالية.

بداية التحقيقات من خلال فيديوهات فيسبوك لايف

بدأت التحقيقات بعد أن بثت إحدى المحطات التلفزيونية المحلية مقاطع فيديو على منصة فيسبوك لايف تظهر سميث في إجازة، حيث كان يدرب فريق كرة قدم ويلعب بالقارب في خليج تشيسابيك، في الوقت الذي كانت تقارير الرواتب الإضافية تشير إلى أنه كان يعمل.

عقوبات مالية إضافية

إلى جانب العقوبة السجنية، أمر القاضي سميث بدفع 215,352 دولاراً كتعويض لمدارس بالتيمور العامة، و61,233 دولاراً للهيئة الضريبية الأمريكية (IRS).

تفاصيل القضية

أقرّ سميث بأنه كان يقدم تقارير كاذبة عن ساعات عمله الإضافية، مما مكنه من الحصول على مبالغ مالية كبيرة بشكل غير قانوني. وقد استمرت هذه الممارسات لسنوات قبل اكتشافها.

وقال القاضي في حكمه:

«إن أفعالك لا تمس فقط النظام المالي، بل تخون ثقة المجتمع الذي كنت مسؤولاً عنه».

ردود الفعل الرسمية

أعربت مدارس بالتيمور العامة عن ارتياحها لحكم القاضي، مؤكدة أن هذه العقوبة تعكس خطورة الجريمة. كما شددت على أهمية الشفافية في إدارة الموارد المالية العامة.

بدوره، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن هذه القضية تأتي ضمن جهوده لمكافحة الفساد المالي في المؤسسات العامة.

ما هي التهم الموجهة لسميث؟

  • الاحتيال عبر الأسلاك (wire fraud)
  • تجنب الضرائب (tax evasion)
  • سرقة أموال عامة (embezzlement)

العقوبات المفروضة

  • السجن: سنة ويوم
  • تعويض مالي: 215,352 دولاراً لمدارس بالتيمور العامة
  • غرامة ضريبية: 61,233 دولاراً للهيئة الضريبية الأمريكية
المصدر: Reason