ضابط شرطة يتهم بقتل طفلة أثناء قيادته بسرعة جنونية
ألقت دورية الطرق السريعة في فلوريدا القبض على الضابط زكريا كروغ، وهو عضو في قسم شرطة تيمبل تيراس، بتهمة القتل عن طريق السيارة والقيادة المتهورة، بعد حادث مروري أدى إلى وفاة طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات.
وأفادت التحقيقات أن كروغ كان يقود سيارته بسرعة تجاوزت 100 ميل في الساعة في منطقة سرعتها المسموح بها 50 ميلاً في الساعة، وذلك في وقت وقوع الحادث. كما أكدت السلطات أنه لم يكن يستجيب لأي نداء طارئ أو يقوم بأي عمل قانوني في ذلك الوقت.
وأوضحت التقارير أن سيارة الشرطة التي كان يقودها كروغ اصطدمت بسيارة نيسان باتفايندر كانت تحاول القيام بدوران على شكل حرف U، وكان بداخلها أم وثلاثة أطفال. وقد أدى الحادث إلى مقتل الطفلة ليلى ساكوفسكي، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، من بينهم شقيقتها البالغة من العمر 8 سنوات.
وفي وقت لاحق، قامت إدارة شرطة تيمبل تيراس بفصل كروغ عن العمل بسبب انتهاكه للقوانين والسياسات الداخلية للجهاز.
توقيف الضابط بعد حادث مأساوي
أكد مسؤولون أن كروغ لم يكن في مهمة رسمية أثناء الحادث، مما يثير تساؤلات حول أسباب قيادته بهذه السرعة المفرطة. كما أشاروا إلى أن الحادث كان يمكن تجنبه لو التزم بالضوابط القانونية.
ويأتي هذا الحادث ليبرز المخاطر الكبيرة المترتبة على القيادة المتهورة، خاصة من قبل رجال الأمن الذين يفترض بهم أن يكونوا قدوة في الالتزام بالقوانين.
«القيادة المتهورة لا تهدد حياة الآخرين فحسب، بل تدمر أيضًا سمعة المؤسسات الأمنية».
ردود الفعل والتحقيقات الجارية
أعربت أسرة الضحية عن صدمتها البالغة إزاء الحادث، مطالبةً بتطبيق أقصى العقوبات بحق المتسبب. من جانبها، أكدت السلطات أنها ستتابع التحقيقات بجدية لضمان تقديم المسؤولين إلى العدالة.
ويذكر أن هذا الحادث أثار غضبًا واسعًا في المجتمع المحلي، حيث دعا نشطاء إلى تعزيز الرقابة على سلوكيات رجال الأمن أثناء القيادة.