عندما يسأل رئيسك: "متى تخطط للتقاعد؟"، قد يبدو السؤال بريئاً، لكن对于 كبار السن في العمل، يمكن أن يحمل رسالة واضحة: حان وقت إنهاء مسيرتك المهنية. lawyer التوظيف مahir nasir، الذي يعمل في نيويورك، يؤكد أن العديد من عملائه من كبار السن تعرضوا لضغوط مماثلة، سواء من خلال أسئلة حول الخطط المستقبلية أو تلميحات حول مدة بقائهم في العمل.

تتنوع هذه الضغوط من قبل أصحاب العمل، فقد witnessed nasir حالات تم فيها نقل موظفين ذوي خبرة طويلة إلى مواقع جديدة لا يعرفون فيها أحداً، مما أدى إلى تدهور أدائهم، وبالتالي تقديم ذريعة لفصلهم. على الرغم من أن هذا النوع من التمييز العمري مخالف للقانون، إلا أن العديد من الشركات لا تزال تمارسه.

وفقاً لاستطلاع أجرته aarp في يناير، شعر 25% من المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أكثر بأنهم "يتم دفعهم خارج وظائفهم"، بينما أفاد 60% بأنهم تعرضوا لأشكال خفية من التمييز العمري، مثل افتراض عدم معرفتهم بالتكنولوجيا أو حرمانهم من فرص التدريب.

من جهة أخرى، يعتقد أصحاب العمل أن دفع الموظفين الأكبر سناً إلى التقاعد يصب في مصلحتهم، لكن هذه الفرضية تتعارض مع الواقع. colleen paulson، مؤسسة ageless careers، التي تقدم استشارات مهنية للأجيال القديمة، تؤكد أن 26% من المشاركين في استطلاع أجرته على LinkedIn العام الماضي قالوا إنهم لا يخططون للتقاعد أبداً، مما يدل على تغير الأولويات لدى الموظفين الأكبر سناً.

تشمل العلامات الحمراء التي يجب على الموظفين الانتباه إليها:

  • عدم النظر في ترقيتهم أو منحهم فرص تطوير مهني.
  • ملاحظة أن الشركة توظف فقط شباباً في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.
  • إعلانات التوظيف التي تظهر صوراً لفئات عمرية محددة، مما يعكس توجهات تمييزية محتملة.

carly rozkowski، نائب رئيس برامج المرونة المالية في aarp، تشير إلى أن بعض الشركات تتخلص من الموظفين ذوي الخبرة، ثم تعلن عن وظائف شاغرة في نفس الوقت، مما يوضح عدم تناسق سياسات التوظيف لديها.

في ظل هذه التحديات، كيف يمكن للموظفين الأكبر سناً الدفاع عن حقوقهم؟ experts ينصحون بالآتي:

  • توثيق أي شكل من أشكال التمييز، سواء كان ذلك من خلال رسائل البريد الإلكتروني أو الشهادات الشفوية.
  • طلب الدعم القانوني إذا تم فصلهم بشكل غير عادل، خاصة إذا كان الدافع وراء ذلك هو العمر.
  • البحث عن فرص عمل بديلة في شركات تدعم التنوع العمري.
  • المطالبة بفرص تطوير مهني، مثل الدورات التدريبية أو البرامج التعليمية، لإثبات القدرة على مواكبة التطورات.

في النهاية، لا يزال التمييز العمري قضية مستمرة في سوق العمل، لكن الوعي بهذه الممارسات يمثل الخطوة الأولى لمكافحتها. من خلال اتخاذ الإجراءات القانونية والدفاع عن حقوقهم، يمكن للموظفين الأكبر سناً الاستمرار في المساهمة بفعالية في سوق العمل.

المصدر: Fast Company