أعلن قادة ولاية فرجينيا استعدادهم لمواجهة قرار المحكمة العليا للولاية، الذي صدر الجمعة، بإلغاء استفتاء الديمقراطيين لإعادة توزيع الدوائر الانتخابية.
وفي بيان رسمي، انتقد المدعي العام الديمقراطي للولاية، جاي جونز، قرار المحكمة، قائلاً: «هذا القرار يضع السياسة فوق سيادة القانون، ويصمت أصوات ملايين المواطنين الذين أدلوا بأصواتهم في جميع أنحاء الولاية، كما يعزز المخاوف المتنامية بشأن سلامة ديمقراطيتنا».
وأضاف جونز: «فريقنا يدرس هذا القرار غير المسبوق، وسنقوم بتقييم جميع السبل القانونية المتاحة للدفاع عن إرادة الشعب وحماية نزاهة الانتخابات في فرجينيا».
من جانبه، انتقد السيناتور الديمقراطي تيم كين توقيت صدور قرار المحكمة، قائلاً: «إذا كان لدى المحكمة العليا لفرجينيا مخاوف مشروعة بشأن الاستفتاء، كان يجب عليها إيقافه قبل أن يدلّ ثلاثة ملايين مواطن بأصواتهم».
وتابع كين: «بينما كانت المحكمة العليا الأمريكية تضعف قانون حقوق التصويت في قضية رفعها متطرف من Januari 6، تسابقت الولايات الجنوبية لتفرض اتفاقيات خلفية تحرم الناخبين والأقليات من حقهم في التصويت. في المقابل، اختار ناخبو فرجينيا الوقوف ضد هذا الحرمان على المستوى الوطني، لكن قرار المحكمة العليا (4-3) ألقى بأصواتهم في سلة المهملات».
وفي سياق متصل، تواصل الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية وسط دعوات من الرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة التوزيع في منتصف العقد، بعد قرار المحكمة العليا الأخير الذي أضعف قانون حقوق التصويت. وقد تم تنفيذ هذه الإجراءات في معظم الولايات دون استفتاءات، مما أدى إلى حرمان الديمقراطيين والأمريكيين السود من التمثيل.
ويشير خبير استطلاعات الرأي زاكاري دونيني من VoteHub إلى أن تسع ولايات بقيادة الجمهوريين ستعيد رسم خريطة الدوائر الانتخابية بنجاح هذا العام، مقارنة بولاية واحدة بقيادة الديمقراطيين فقط، بفضل سيطرة المحكمة العليا المحافظة على المشهد القانوني.
«إن المحكمة العليا المحافظة تمهد الطريق للحزب الجمهوري لحرمان السود من التمثيل عبر إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية».