ميراندا بريستلي لم تعد الشيطان
في فيلم 'شيطان يرتدى برادا 2'، الذي يُعرض في دور السينما هذا الأسبوع، لم تعد شخصية ميراندا بريستلي (ميريل ستريب) هي الشيطان الذي نعرفه من الجزء الأول. بدلاً من ذلك، أصبحت ثقافة الإنترنت هي العدو الجديد، خاصة بعد أن تعرضت مجلة Runway لانتقادات واسعة بسبب قصة عن شركة تسويق rápido تشبه Shein، لم تتطرق إلى انتهاكات ظروف العمل فيها.
تغير صناعة الموضة والإعلام
بعد مرور 20 عامًا على الجزء الأول، يعكس الفيلم تحولًا كبيرًا في صناعة الموضة والإعلام. لم تعد الموضة 'عصابة متغطرسة' أو 'مجموعة مغرورة'، بل أصبحت أكثر شمولية ووعيًا اجتماعيًا. كما لم تعد التنمر في مكان العمل أمرًا مقبولًا، مما قلل من المشاهد الكوميدية الشهيرة في الجزء الأول.
في المشهد الجديد، لم تعد الإبداعات هي من تقرر الاتجاهات، بل أصبحت الميزانيات والإعلانات هي المسيطرة، سواء في الإعلام أو هوليوود. وقد أثار هذا الأمر قلق بعض النقاد من أن يكون الفيلم مليئًا بدمج العلامات التجارية لدرجة تشبه الإعلانات التجارية الضخمة.
عودة أندي ساكس إلى مجلة Runway
بعد أن فقدت أندي ساكس (آن هاثاواي) وظيفتها في إحدى الصحف، تم استدعاؤها لإنقاذ مجلة Runway من الانهيار. تواجه أندي مهمة صعبة تتمثل في استعادة نزاهة المجلة الصحفية بينما تحاول زيادة حركة المرور على الموقع من خلال محتوى يجذب القراء. في الوقت نفسه، تحاول ميراندا إنقاذ المجلة من أن يتم بيعها إلى بنجي بارنز (جاستن ثيرو)، شخصية تشبه جيف بيزوس.
ميراندا تواجه تحديات جديدة
تواجه ميراندا بريستلي تحديات لم تكن متوقعة في الجزء الأول، مثل صعوبة تعليق معطفها أو نطق عبارة 'إيجابية الجسم' (body positivity). كما تظهر شخصيات جديدة مثل إميلي تشارلتون (إيميلي بلنت)، التي تعمل الآن في دار الأزياء Dior.
ثقافة الإنترنت تسيطر على المشهد
لم تعد الموضة هي المسيطرة على المشهد الإعلامي، بل أصبحت ثقافة الإنترنت هي المهيمنة. يعكس الفيلم هذا التحول من خلال قصة Runway التي تعرضت لانتقادات بسبب عدم تناولها لقضايا العمال في صناعة الأزياء السريعة. كما يظهر الفيلم كيف أن الإعلانات والميزانيات أصبحت هي من تقرر الاتجاهات، وليس الإبداعات الفردية.
مشاهدة ممتعة رغم التغييرات
على الرغم من أن الفيلم لم يعد يحتوي على المشاهد الكوميدية الشهيرة من الجزء الأول، إلا أنه يوفر متعة في مشاهدة ميراندا وهي تحاول التكيف مع العالم الجديد. كما يعكس الفيلم التغيرات الكبيرة التي طرأت على صناعة الموضة والإعلام على مدار 20 عامًا، مما يجعله فيلمًا يستحق المشاهدة.
"لم تعد الموضة هي العدو، بل أصبحت ثقافة الإنترنت هي التي تحدد ما هو مقبول وما هو غير مقبول."
معلومات إضافية عن الفيلم
- طاقم العمل: ميريل ستريب، آن هاثاواي، جاستن ثيرو، إميلي بلنت.
- تاريخ الإصدار: 2026.
- شركة الإنتاج: 20th Century Studios.
- أزياء الفيلم: تشانيل، ديور، دولشي آند غابانا.