أعلن الرئيس التنفيذي لشركة كوينباس، براين أرمسترونج، يوم الأربعاء عن تسريح ما يقرب من 700 موظف، وذلك في إطار خطة إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى تحويل الشركة إلى «شركة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي».
وأوضح أرمسترونج في منشور على منصة لينكدإن أن القرار يأتي نتيجة لتراجع حاد في أسواق العملات الرقمية، مشيرًا إلى أن الشركة تواجه «موسم شتاء قاسٍ» في القطاع. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز كفاءة الشركة وزيادة قدرتها على الابتكار في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
وقال أرمسترونج: «نحن نتحرك بسرعة لتكييف ourselves مع الواقع الجديد، حيث نركز على بناء منتجات مبتكرة تدعم مستقبل التمويل الرقمي».
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التقلبات الحادة في سوق العملات الرقمية، حيث فقدت العديد من الشركات العاملة في القطاع جزءًا كبيرًا من قوتها العاملة بسبب الأزمة الاقتصادية.
ما هي خطة كوينباس الجديدة؟
أكد أرمسترونج أن الشركة ستعتمد بشكل أكبر على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في عملياتها، بهدف تحسين الكفاءة وزيادة الإنتاجية. ومن المتوقع أن تشمل هذه الخطة:
- تطوير منتجات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات السوق المتغيرة.
- تعزيز الأمن السيبراني من خلال استخدام تقنيات متقدمة للكشف عن المخاطر وحماية الأصول الرقمية.
- تحسين تجربة المستخدم من خلال تقديم حلول مخصصة تلبي توقعات العملاء في ظل التغيرات السريعة للسوق.
وأشار أرمسترونج إلى أن الشركة ستواصل الاستثمار في البحث والتطوير، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي كأولوية استراتيجية.
ردود الفعل على القرار
أثار قرار كوينباس تساؤلات حول مدى تأثير الأزمة الاقتصادية على القطاع، خاصة بعد أن شهدت العديد من الشركات العاملة في مجال العملات الرقمية تسريحًا جماعيًا للموظفين خلال العامين الماضيين. كما أثار البعض تساؤلات حول مدى جدوى التحول إلى «شركة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي» في ظل الظروف الحالية.
من جانبه، أكد أرمسترونج أن هذه الخطوة ضرورية لضمان استدامة الشركة على المدى الطويل، وقال: «نحن نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي هو المستقبل، وسنعمل جاهدين لتحقيق هذا التحول».
«نحن نتحرك بسرعة لتكييف أنفسنا مع الواقع الجديد، حيث نركز على بناء منتجات مبتكرة تدعم مستقبل التمويل الرقمي».
— براين أرمسترونج، الرئيس التنفيذي لشركة كوينباس