مشروب طاقة جديد من كيم كارداشيان خالٍ من الكافيين
أطلقت نجمة الواقع كيم كارداشيان مشروب طاقة جديداً يدعى "أوبديت" (Update)، والذي يبتعد تماماً عن الكافيين المعتاد في مشروبات الطاقة التقليدية. وبدلاً من ذلك، يعتمد المشروب على مادة الباراكسانثين (paraxanthine)، وهي مركب طبيعي ينتج في الجسم عند تكسير الكافيين.
يأتي الإعلان عن هذا المنتج في ظل انتشار واسع لمشروبات الطاقة، التي غالباً ما ترتبط بمخاطر مثل الارتجاف، crashes الطاقة، واضطرابات النوم. ووفقاً للمواد الترويجية، يعد "أوبديت" خالياً من السكر والسعرات الحرارية، كما يخلو من النكهات أو الألوان الاصطناعية.
مكونات مشروب "أوبديت"
إلى جانب الباراكسانثين، يحتوي المشروب على مكونات أخرى شائعة في مشروبات الطاقة والمكملات الغذائية، مثل:
- ألفا-جي بي سي (Alpha-GPC): يُروّج له لتحسين الأداء المعرفي.
- السوكرالوز (Sucralose): محلي صناعي شائع.
على الرغم من الادعاءات الصحية، يحذر الخبراء من الاعتماد على مثل هذه المشروبات دون استشارة طبية.
هل الباراكسانثين أفضل من الكافيين؟
للإجابة على هذا السؤال، استشارت هيثلاين (Healthline) خبراء في المجال الطبي والتغذية. وفيما يلي آراؤهم:
د. جوناثان جينينغز (Jonathan Jennings)، طبيب باطني معتمد:
«الباراكسانثين هو نتاج تحلل الكافيين في الكبد. عند تناول الكافيين، يتحول إلى ثلاثة مركبات رئيسية تؤثر على الجسم، الباراكسانثين هو الأكثر شيوعاً بينها. أما المركبان الآخران، الثيوبرومين والثيوفيلين، فهما يرتبطان غالباً بالأعراض الجانبية غير المرغوب فيها للكافيين، مثل القلق والغثيان والإسهال وسرعة ضربات القلب».
أفيري زينكر (Avery Zenker)، أخصائية تغذية مسجلة:
«من الصعب الجزم بأن أحدهما أفضل من الآخر، إذ تعتمد الفائدة على احتياجات الفرد. قد يكون الكافيين خياراً أفضل لبعض الأشخاص، بينما قد يكون الباراكسانثين أكثر ملاءمة للآخرين. هناك أبحاث أكثر حول الكافيين، لكن الباراكسانثين يظهر نتائج واعدة في الدراسات الأولية».
مزايا الباراكسانثين المحتملة
تشير الدراسات الأولية إلى أن الباراكسانثين قد يوفر:
- تأثيراً منشطاً أطول وأقوى من الكافيين.
- أعراضاً جانبية أقل عند الجرعات العالية مقارنة بالكافيين.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الفروق بين الكافيين والباراكسانثين بشكل قاطع.
تحذيرات الخبراء
على الرغم من الادعاءات الصحية، يحذر الخبراء من تناول مثل هذه المشروبات دون استشارة طبية، خاصةً أنها تحتوي على محليات صناعية. كما تنصح أخصائية التغذية أفيري زينكر بضرورة الاعتماد على نمط حياة صحي بدلاً من الاعتماد على مشروبات الطاقة للحصول على الطاقة.
وفي الختام، يبقى السؤال: هل سيحقق "أوبديت" توقعات كيم كارداشيان، أم أنه مجرد ضجة إعلامية أخرى؟