منذ 15 عاماً، أحدثت لعبة ماينكرافت ثورة في عالم ألعاب البقاء في البيئات المفتوحة بفضل تصميمهاBlocky المميز، ونظام الحرف البسيط، واكتساب الموارد الذي يمنح اللاعبين شعوراً بالإنجاز، بالإضافة إلى أنماط اللعب المتعددة التي تتيح الاستكشاف والتعاون.

تم تطوير اللعبة على يد المبرمج السويدي ماركوس «نوتش» بيرسون خلال عطلة نهاية أسبوع في مايو/أيار من عام 2009. وبعد شهر، أسس بيرسون شركة Mojang Studios في ستوكهولم لتطوير النسخة الرسمية الأولى من اللعبة، Minecraft 1.0.0، التي تم إصدارها لأجهزة الكمبيوتر بنظامي Mac وWindows في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2011.

في سبتمبر/أيلول من عام 2014، أعلنت شركة مايكروسوفت عن استحواذها على ماينكرافت وMojang Studios، بعد أن بلغت مبيعات اللعبة 54 مليون نسخة، وسجلت 100 مليون مستخدم مسجل.

ماينكرافت بعد الاستحواذ: كيف حافظت على جاذبيتها؟

على الرغم من المخاوف من أن تؤدي ملكية الشركات الكبرى إلى فقدان اللعبة لسحرها، إلا أن ماينكرافت أثبتت العكس تماماً. فقد واصلت اللعبة التطور بإصدار نسخ جديدة غنية بعناصر مبتكرة.

على سبيل المثال، أطلقت النسخة Minecraft 26.1 في مارس/آذار من هذا العام، والتي تضمنت كتلاً جديدة، وآليات لعب متقدمة، وخلائق (mobs) متنوعة، وتحديات لم تكن متاحة في الإصدارات السابقة قبل الاستحواذ.

منذ بدايتها المتواضعة، نمت ماينكرافت لتصبح ظاهرة ثقافية عالمية، مستمرة في جذب ملايين اللاعبين من مختلف الأعمار والثقافات، بفضل بيئتها الإبداعية التي تشجع على الاستكشاف والإبداع.

المصدر: Reason