أثار تمثال ذهبي جديد للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تم الكشف عنه هذا الأسبوع في أحد ملاعبه، ردود أفعال واسعة النطاق، خاصة بعد انتقادات حادة من مذيعات برنامج «ذا فيو» الأمريكي صباح الاثنين.
تم الكشف عن التمثال في ترامب ناشونال دورال ميامي، أحد ملاعب الغولف التابعة لترامب، وتم تقديمه من قبل القس جون مارك بيرنز، المستشار الروحي للرئيس السابق.
خلال حلقة الاثنين من برنامج «ذا فيو»، الذي يبث على قناة ABC، وصفت المذيعة آنا نافارو التمثال بأنه يحمل «طاقة الديكتاتور الصغير»، مشيرة إلى أن الديكتاتوريين مثل كيم جونغ أون وصدام حسين وجوزيف ستالين كانوا معروفين بتماثيلهم الضخمة لأنفسهم.
قالت نافارو: «أنا في الحقيقة لا أعرف من هو هذا التمثال، لأنه يمثل رجلاً نحيفاً بعنق ضيق»، مضيفة: «يمكن للرئيس أن يفعل ما يريد في ممتلكاته الخاصة، حتى لو أراد وضع عضو ذكري عملاق، فليفعل. لكن هذا التمثال غير لائق تماماً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون الأمريكيون».
وتابعت: «إنه يعطي شعوراً برغبة في الديكتاتورية، طاقة الديكتاتور الصغير».
من جانبه، أشار مقدم البرنامج ووبي غولدبرغ إلى أن ترامب قد وضع بالفعل لافتات ضخمة تحمل صورته على مباني رئيسية في واشنطن العاصمة. فيما وصفته المذيعة سوني هاستين بأنه «غير لائق».
كما أثار التمثال جدلاً بسبب دلالاته الدينية، حيث قارنه البعض بقصة العجل الذهبي في سفر الخروج في الكتاب المقدس. لكن القس بيرنز رفض هذه المقارنة على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: «أنا لست خبيراً في الكتاب المقدس، لكنني أعرف قصة العجل الذهبي».
ردت المذيعة أليسا فاراه غريفيث قائلة: «إذا اضطررت إلى القول إن هذا ليس عجلاً ذهبياً، فأنت تقترب كثيراً من عبادة الأوثان».
يُعرض برنامج «ذا فيو» يومياً الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة على قناة ABC.