في حوار مع إيفان فوغان، المدير التنفيذي لتحالف الطاقة المتجددة في وسط المحيط الأطلسي (MAREC)، ناقشنا مستقبل الطاقة في منطقة PJM للطاقة، التي تغطي 13 ولاية من بينها فرجينيا، المعروفة باستهلاكها الكبير للطاقة. يسلط الحوار الضوء على التحديات التي تواجه تطوير مصادر الطاقة الجديدة، خاصة في ظل انتهاء مزايا قانون خفض التضخم تدريجياً.

وقال فوغان: "لقد حافظنا على زخم كبير بفضل قانون خفض التضخم، لكننا ندخل مرحلة مجهولة مع انتهاء صلاحية بعض المزايا الضريبية بحلول يوليو القادم. كما ننتظر milestones مهمة في PJM، مثل الدراسة الأولى بعد الانتقال، والتي ستحدد شكل مزيج الطاقة في المستقبل".

التحديات المحلية تعيق تطوير الطاقة

أشار فوغان إلى أن العقبات المحلية في الحصول على موافقات الترخيص تشكل تحدياً كبيراً أمام تطوير مصادر الطاقة الجديدة، سواء كانت طاقة متجددة أو تقليدية. وقال: "هذه ليست مشكلة خاصة بالطاقة الشمسية أو الرياح فقط، بل هي مشكلة عامة لأي مصدر طاقة جديد".

وأضاف: "حتى مشاريع الغاز مثل محطة تشيسترفيلد في فرجينيا تواجه معارضة محلية. ورغم أن PJM تعمل على معالجة طلباتQueue، إلا أن المشاريع تواجه عقبات مثل تكاليف الربط الشبكي أو رفض التراخيص المحلية".

"منطقة PJM للطاقة تشبه حزام ناقل يتجه نحو بركان، حيث تسقط المشاريع في النهاية إما بسبب رفض التراخيص أو مشاكل لوجستية أو تكاليف الربط".

谁 یتحمل المسؤولية عن مستقبل الطاقة؟

أكد فوغان أن المسؤولية النهائية عن توفير الطاقة الكافية تقع على عاتق آلاف المسؤولين المحليين في الولايات الـ13 التابعة لـPJM. وقال: "رغم أن PJM والدول الفيدرالية لها دور مهم، إلا أن القرار النهائي يتعلق بآلاف القرارات المحلية التي يجب أن تقول 'نعم' لتوفير الطاقة اللازمة".

وأشار إلى أن هناك ارتباكاً حول من يتحمل المسؤولية النهائية عن مستقبل توليد الكهرباء، مما يعقد عملية تطوير الطاقة في المنطقة.

المصدر: Heatmap News